تقاريرجيران

بالصور| تعرف على أبرز 3 أطباق من المائدة الرمضانية المغربية

تُمثِّل طرق الطبخ ومكونات الطعام وأشكال تقديم الأطباق، أحد أهم السمات المميزة لكل مجتمع، فلكل بلد مجموعة من الأطباق المتوارثة التي تمثل عادة وتقليدا، وتتجلى هذه الأطباق في موائد شهر رمضان، في هذا السياق سنتناول المطبخ المغربي، وسنعرض أبرز الأطباق التي تُزين الموائد الرمضانية في المغرب.

 

الحريرة

تقول فاطمة القدوسي، 33 عاماً، مغربية متزوجة ومقيمة بمصر، إن الحريرة تعتبر من أهم الأطباق التي يعتمد عليها المغاربة في وجباتهم اليومية، ولها مكان دائم على الموائد الرمضانية طيلة شهر الصيام، وتوضح القدوسي أن هذا الطبق معروف باسم “شوربة الحريرة”، وتشير إلى أن هذا الطبق التي تستنشق رائحتها في كل قرى ومدن المغرب.

وتتابع القدوسي، في سياق حديثها مع “ولاد البلد”، إن الحريرة تتكون من العدس، والحمص، والشعرية، وهناك من يقومون بإضافة الفول، بالإضافة البصل، والقزبرة والبقدونس، والطماطم، ويمكن إضافة معجون الطماطم لتركيز طعمها.

وتشير القدوسي إلى أن شوربة الحريرة يتم إعدادها بوضع الحمص المسلوق -أو الملين ليلة كاملة في الماء- والعدس والبصل والقزبرة والطماطم والتوابل على النار في إناء، إلى أن تنضج كل هذه المكونات، وبعد ذلك يتم إضافة الشعرية، والقليل من الدقيق المخلوط في الماء ليعطي لها قواما ثقيلا، وأخيرا يضاف عليها القليل من القزبرة والبقدونس، وتوضح القدوسي أنه في بعض المدن الغربية تتم إضافة القرفة، وتقدم الحريرة في طواجن الفخار بجانب التمر.

الشباكية

أما فاطمة الأحمدي، 39 عاماً، مغربية متزوجة ومقيمة بمصر، فتشير إلى أن هناك أيضاً وجبة الشباكية، التى تقدم دائماً علي الموائد المغربية خلال الشهر الكريم، وهي من الحلويات التقليدية المغربية الخاصة برمضان لدي المغاربة، حيث تمتلئ الشوارع والأزقة المغربية بصانعي الشباكية، وتضيف الأحمدي أن رائحة الشباكية في الشوارع المغربية، من العلامات التي تدل على قرب الشهر الكريم في دولة المغرب.

وتوضح الأحمدي، في سياق حديثها لـ”ولاد البلد”، أن مستلزمات إعدادها هي: لكل نصف كيلو من الدقيق كأس سمسم، وكأس لوز مطحون، ومح (أو أصفر) بيضتين، ونصف كأس زبدة ذائبة، ومقدار كأس إلّا ربع من زيت عباد الشمس، وأربع ملاعق زيت زيتون، وعدد 2 ملعقة كبيرة من بذر الكتان، و2 ملعقة كبيرة من القرفة، و2 ملعقة كبيرة خل، و2 ملعقة كبيرة من الخميرة الكيميائية، ونصف ملعقة صغيرة ملح، وربع ملعقة صغيرة مستكة، وكمية من الماء حسب الحاجة.

وتفيد الأحمدي، أن حلوى الشباكية يتم إعدادها بوضع جميع المكونات في إناء واحد، ويتم تحريكها جميعا مع بعضها البعض، وبعد خلط جميع المكونات يتم إضافة الماء إلى الخليط نقطة بنقطة، حتى يصبح عجينا قاسي القوام، وتشدد على أن قساوة العجين تمثل شرط رئيسي لنجاح الشباكية.

وتتابع الأحمدي، ويتم جمع العجين الأولي فقط دون عجنه بشكل جيد، ويتم تقسيمه، ثم مد العجين ليكون ارتفاعه 3 مليمتر تقريبا، وبعد ذلك يتم تقطيع العجين لشرائط بالطول، ثم يعاد تقطيعه لشرائط بالعرض، وذلك للحصول علي مربع من العجين طول ضلعه 5 سنتيمتر تقريبا، ويتم تقطيعه لـ 3 أشرطة من الداخل، ثم يتم تشكيل حلوى الشباكية أو “تشبيكه” كما يطلق على هذه الخطوة باللهجة المغربة، ثم تأتي مرحلة الطهو، حيث تُقلى الشباكية في زيت غزير، وبعد نضجها يتم إضافة “الشربات” أو العسل عليها وهي ساخنة، وبعد “تعسيلها” يتم رشها بالسمسم وحفظها داخل علب في المطبخ ، وتوضح الأحمدي أن النساء في المغرب يقومن بإعداد “الشربات” أو كما يسمى في المغرب بـ”العسل” باستخدام السكر والماء والليمون والقليل من الشاي.

البسطيلة

تقول خديجة الماري، 22 عاماً، مغربية متزوجة ومقيمة بمصر، إن البسطيلة تعد من الأطباق المغربية التقليدية والأصيلة، والتى لا تخلو منها الجلسات العائلية والموائد الرمضانية، وتكون حاضرة في جميع أيام الصيام خلال شهر رمضان المبارك، وهي مزيج مابين الحلويات والوجبات المالحة.

وتردف الماري أن البسطلية تتكون من، كيلو دجاج مطهو على الطريقة المغربية أو مطهو بالتوابل المغربية، بالإضافة إلى البصل والقزبرة والبقدونس، والتوابل التي تتمثل في الملح، والفلفل الأسود، والزعفران الحر، والزعفران الملون، والقرفة، والثوم، وعدد 2 أو 3 بيضات، والسكر ناعم، والقرفة، والزبدة، وحبات اللوز،  وكأس من الماء، بالإضافة أيضا إلى مكسرات متنوعة مثل اللوز (المسلوق والمقشر والمقلي والمطحون) والفول السوداني (المسلوق والمقشر والمقلي والمطحون).

وتؤكد الماري في سياق حديثها لـ”ولاد البلد” أنه قبل البدء في إعداد طبق البسطيلة نحتاج لورق البسطيلة الذي لا يمكن إعداد البسطيلة من دونه، و يتم إعدادها عن طريق وضع كل المكونات السابق ذكرها في الخلاط الكهربائي، ووضع عدد 2 كأس دقيق أبيض ممتاز، وملعقة صغيرة من الملح، وملعقة صغيرة من السكر، وملعقة كبيرة من زيت عباد الشمس، وعدد 2 كأس من الماء، ثم تطهى على نار هادئة جدا، في مقلاة غير لاصقة وذلك عن طرق دهن المقلاة بالزبدة الصفراء.

وتشير أنه بعد إعداد ورقة البسطيلة يمكننا البدء في طبق البسطيلة، وذلك عن طريق وضع الدجاج مع البصل والتوابل والقزبرة والبقدونس، ويضاف إلى هذه المكونات كأس من المياه، وتوضع على النار داخل إناء كبير ويغلق لمدة نصف ساعة، وذلك حتى ينضج الدجاج، وبعد أن ينضج الدجاج يتم إزالة العظام منه ثم يتم تفتيت اللحم، ثم نضع البيض داخل مياه الدجاج، ونستمر في التحريك حتى تجف تلك المياه.

وتتابع، وعقب ذلك يتم تحضير قالب مدهون بالزبدة، يتم رص ورق البسطيلة بداخله، من 8 إلى 10 ورقات بسطيلة، ثم يتم وضع خليط مياه الدجاج مع البيض، ويوضع فوقه خليط القرفة والسكر الناعم والمكسرات، ونصف كمية الدجاج، ويوضع بعده طبقة أخرى من القرفة والسكر الناعم والمكسرات، ثم يضاف النصف الآخر من كمية الدجاج، وبعد ذلك يتم رش السكر والقرفة والمكسرات، ثم يتم جمع جوانب القالب وضبط شكل ورق البسطيلة، ويتم تثبيتها جيدا، وتوضع بالفرن حتى لـ”تتحمر”، وبعد إخراجها من الفرن يتم تزيينها بالسكر الناعم والقرفة وبعض حبات اللوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى