اخر الأخبارتقارير

صور| دموع وغضب ومحبة في جنازة ضحايا حادث المنيا بكنيسة العذراء بالفشن

 

 

شيع مئات الأقباط بمركز الفشن مساء اليوم جثامين 7 ضحايا من شهداء الحادث الإرهابي الذي استهدف حافلة للأقباط كانت في طريقها لأحد الأديرة بمدينة مغاغة بالمنيا، بمقر كنيسة مريم العذراء، وسط هتافات غاضبة ودموع وانهيارات من الأطفال والسيدات.

وكانت سيارة نقل قد وصلت كنيسة مريم العذراء بالفشن مساء اليوم وعلى متنها 6 جثامين من شهداء العمل الإرهابي، قبل وصول سيارة إسعاف أخرى تقل شهيدا واحدا، ليصبح مجموع من وصلوا 7 جثامين.

وردد المشيعون هتافات “يانجيب حقهم يانموت زيهم” و”بالروح بالدم نفديك ياصليب” و”بتقتلونا ليه دول أطفال” وسط دموع وصيحات غضب من الحضور.

وقال طفل يدعى “بيتر” لـ”ولاد البلد” في نوبة بكاء “كل قرايبي ماتوا وفيهم أطفال 4 سنين وسنتين” وأضاف أحد الشباب في نبرة غضب “أنا عن نفسي هاحمي الصليب بحياتي ومش هانسلم زي ما الإرهابيين بيخيرونا ما بين الإسلام أو الموت، ومش هانقول إلا الله يسامح الاخوان ويسامح الي قتلونا، لأننا عاوزين ربنا يسامحهم عشان إحنا دينا دين محبة”.

وتابع أحد الشباب ويدعى سامي والدموع في عينيه قائلا “السيسي قال هاحميكم أو أسيبها، وهو مش قادر يحمينا يبقا يسيبها أفضل”.

وقالت إحدى السيدات وتدعى إكرام “مهما قتلوا مننا هانفضل على قلب بعض ومش هنخاف ولا هانهتز وإحنا المسيحيين على دينا المؤمنين به والي مات راح عند ربنا” وسط تريد زغاريد من بعض السيدات.

من جانبه أعرب الأنبا كيرلس، راعي كنيسة مريم العذراء بالفشن، عن إحباطه ويأسه قائلا “مافيش كلام أقوله أنا يائس ومحبط من اللي بيحصل”.

وأقيمت الصلاة على ضحايا الحادث بحضور الأنبا غبريل، أسقف بنى سويف، والأنبا أسطفانيوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى