اخر الأخبارتقارير

الفلاح الفصيح.. تعرّف على «حمام عمر» الذي ناقش الرئيس خلال زيارته قنا

علي طريقة الفلاح الفصيح ظهر المواطن حمام علي عمر عبدالله، منذ دقائق معدودة، في المؤتمر الذي تقيمه محافظة قنا خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بقرية المراشدة التابعة لمركز الوقف شمالي المحافظة.

حمام، الشهير بـ”حمام عمر”، يبلغ من العمر 58 عامًا، ويعمل مفتشًا بالأزهر الشريف، حاصل على بكالورويس الخدمة الخدمة الإجتماعية، و3 دبلومات في فروع علمية مختلفة، ناقش الرئيس خلال زيارته، أثناء المؤتمر الذي يُقام داخل صوامع القمح بقرية المراشدة، وطالبه بتعيين أبناء القرية في صوامع القمح الجديدة، ومحاربة الفساد، والنظر والاهتمام بمحافظات الصعيد المُهملة.

وبحسب مصادر، فإن الرجل الخمسيني له خبرة وباع طويل في العمل السياسي بمحافظة قنا، دخل أحزاب سياسية وخاض عدة تجارب كان أبرزها عضويته وترشحه للانتخابات البرلمانية عن حزب الوفد منذ سنوات عن دائرة مركز الوقف.

وشارك أيضًا في تأسيس مركز شباب المراشدة بمركز الوقف، وجمعية تنمية المجتمع بالمراشدة، وترأس المجلس الشعبي المحلي لمركز الوقف سابقًا، وساهم مرشح الوفد في رصف شبكة الطرق بالمنطقة، ومد المنطقة بالإنارة، وتأسيس المعهد الأزهري بالمراشدة، وتخصيص 11 فدانًا لإقامة وحدات إسكان شعبي.

حمام كان يجلس داخل المؤتمر الذي يُقام في إحدى القاعات بمجمع صوامع المراشدة، وطلب الحديث إلى رئيس الجمهورية بعد أن هتف “اللي بيتقالك غلط ياريس”، وبدأ حديثه إلى الرئيس، وكان الجميع ينظر إليه ويستمع لحديثه عبر الشاشات، وذلك نظرًا لتواجده في المقاعد الخلفية، حتى قرر رئيس الجمهورية أن يستمع له وجهًا لوجه، وناداه ليخرج إلى المنصه ويستكمل حديثه له ويناقشه خلاله.

ذكر حمام خلال حديثه لرئيس الجمهورية أن أهالي قريته لم يحصلوا على أي أراضي من الدولة، وأن وزيرة التعاون الدولي لم تنتبه إلى القرى المُهملة في المحافظة خاصةً قرية المراشدة، وأن المزارعين والمواطنين في قريته والقرى المجاورة يشتكون من العديد من المشكلات، ووجه حديثه للرئيس قائلًا: “أنا زعلان زي حضرتك ياريس، في حاجات كتير مغلوطة عن أهل قرية المراشدة.. بلدنا من أكثر القرى فقرًا رغم أنها مليانة بالخير”.

وأضاف حمام  أنه صمم للرئيس درعًا تعبيرًا عن محبته له، وتقديرًا للجهد الذي يبذله تجاه الدولة المصرية والمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، قائلًا: “أنا بحبك بحبك ياريس”.

وتابع حمام حديثه قائلًا: “لولا المحافظ والقوات المسلحة كنا قتلنا بعض بسبب الأراضي، إحنا عاوزين حقنا في الأرض”، وشرح خلال الحديث أيضًا عملية تقنين الأراضي الزراعية في الصعيد، وأن هناك العديد من الأشخاص “نصبوا” على الحكومة في أراضي الظهير الصحراوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى