تقاريرجيران

مركز الغد لتحفيظ القرآن الكريم.. كُتّاب مصري على الطريقة السورية

يمكن اعتبار مركز الغد لتحفيظ القرآن بمثابة النافذة التي تساعد الطفل السوري على حفظ القرآن الكريم، كما يساعد العائلة السورية على إيجاد البيئة السورية القديمة والعادات القديمة التي كانوا يتبعونها في بلادهم، مثل ارتياد أطفالهم لمراكز تحفيظ القرآن، وسعيهم ليحفظ أطفالهم الكتاب الكريم في المستقبل، هكذا بدأت دعاء عبيد، مدير روضة براعم الغد وصاحبة فكرة إنشاء مركز الغد لتحفيظ القرآن حديثها لـ”ولاد البلد”.

فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها مركز سوريا الغد التعليمي في العملية التعليمية وتركيزه على رفع المستوى التعليمي وتطوير الطرق التعليمية التي يتم إعطاء الطفل المعلومة به إضافة إلى حرص هذا الكيان على إتاحة الفرصة وتهيئة المركز ليرتاده الأطفال بجميع المراحل الدراسية، ابتداءً من مرحلة الروضة إلى المرحلة الثانوية، ودعما  للمواد الأساسية المقررة من قبل الجهات الرسمية، أنشأ المركز مركزًا خاصًا لتحفيظ القرآن ودروس السيرة والفقه.

تقول عبيد أنه لا بد من مساعدة الطفل وإتاحة المجال أمامه ليحفظ للقرآن الكريم، بمساعدة فريق مؤمن بقدرة الطفل السوري ومؤمن برسالته التي يحملها لهم، ومن هنا انطلقت تسمية الفريق بفريق “رسالة التطوعي”.

بداية الفكرة

تشير دعاء إلى أن مركز الغد لتحفيظ القرآن والذي هو جزء من الملف التعليمي الذي تعمل به مؤسسة سوريا الغد للإغاثة، جاء نتيجة الاهتمام الكبير الذي وجده المركز خلال العام الماضي بتحفيظ القرآن، وكان الناتج عنه 7 خاتمات للقرآن تجويداً، و10 حافظات على مشارف الختمة، ومع تزايد العدد وإقبال الكثير على مثل هذه الدورات، بدأت فكرة إنشاء كيان خاص لتحفيظ القرآن ولتحقيق هذا الهدف، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقد توسعوا ليصبح مركزًا للفقه والسيرة ودروس الدين، للسير بالطفل إلى طريق صحيح.

جانب تعليمي وآخر ترفيهي
تخبرنا دعاء بأنهم حريصون على إدخال الترفيه والأنشطة الترفيهية الهادفة للطفل إلى جانب تحفيظه وإلى جانب الدروس التي يتلقاها وذلك لعدم دخول الملل إليه واستمراره بالتفوق بشكل مستمر‘ على أن هذه الألعاب لها الدور الكبير في تقوية ذاكرة الطفل للحفظ وتنمية ذكائه فجميعها ألعاب تم اختيارهم بعناية  فخلف كل لعبة هدف محدد يفيد الطفل، مما يفرغ الطاقة السلبية لدى الأطفال ويساعد على إدخال السعادة ويقوم بهذه العملية أكثر من 50 متطوعة مثقفات واعيات يحملنّ على عاتقهنّ بناء الأطفال الذين يلجأون إلى هذا المركز.

جيل واعد

وتنوه عبيد إلى أن مؤسسة سوريا الغد للإغاثة سعت خلال الأربع سنوات السابقة لدعم الجانب التعليمي للطفل، من خلال مركزها التعليمي، وروضة براعم الغد، ودروس التقوية، التي تنفذها، واستخدام الأساليب الجديدة، وآخراً وليس أخيرًا مركز تحفيظ القرآن، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأهمية دعم الجيل الحالي الذي سيعود إلى بلاده ويبنيها من جديد ويرمم ما خربته الحرب، بعمله وقوته وثقافته وإصراره على النجاح.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى