تقاريرجيران

مناقشة في “طب القصر العيني” لرواية السوري أحمد حجازي “قطعتا ثلج في تموز”

نظمت كلية طب القصر العينى بالقاهرة، مساء أمس، احتفالية لمناقشة وتوقيع رواية “قطعتا ثلج فى تموز” والتى تعد الرواية الأولى للطالب السوري المغربي “أحمد حجازى”، طالب بالفرقة الثانية بطب القاهرة.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من طلاب الفرقة الثانية والفرق الأخرى بالكلية، ودار حوار شيق بين الكاتب ولجنة المناقشة التى ترأسها الدكتور محمد نجيب عبدالله، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بالقصر العينى لكونه روائيا وكاتبا، فهو مؤلف لثلاث روايات منهم “شيروفوبيا”، وكاتب لخمس مجموعات قصصية منهم “كرستال، والعابر، وعندما تموت القطط” ، وبين الطلاب الذين عبروا عن رأيهم فى الرواية ما بين التشجيع والنقد.

فكرة للمرة الأولى

يقول الدكتور محمد نجيب عبدالله، إنه نتيجة لكونه روائيا وكاتبا فتم تكليفه من إدارة الكلية بالإشراف على اللجنة الثقافية نتيجة لخبرته فى العمل الأدبى، فتم إقامة صالون ثقافى ومسابقة ثقافية ومجموعة من الندوات متعددة التوجهات والأفكار، وبناءا على ذلك تم استقطاب المبدعين وأصحاب المواهب من الطلبة، آخرهم أحمد حجازى طالب الفرقة الثانية، وبعدها تم تنفيذ فكرة الاحتفاء بطالب من أصحاب الإبداع، وإقامة احتفالية لمناقشة وتوقيع رواية أدبية له فى قاعة من أهم القاعات بالكلية، وهى قاعة الاحتفالات، وهى المرة الأولى التى يحدث فيها ذلك.

دعم معنوي ومادي

وتابع نجيب أن كلية طب القصر العينى دعمت أحمد بطريقتين هما دعم معنوى من خلال مناقشة عمل أدبى لطالب بالكلية وليس بحثا أو رسالة ماجيستير أو دكتوراة، ودعم مادى من خلال منحه هذه القاعة مجانا فهى تؤجر وفقا لمبالغ مادية يتم الاتفاق عليها مسبقا.

وتوجه نجيب الروائى والكاتب، لأحمد بكلمة قائلا له: “إنك تخطيت طريق الروايات وبدأت تخطو على النهج الأدبى فلا تتوقف منتظرين منك أعمالا أخرى، ولا تتوقف عن دعم نفسك أدبيا من خلال القراءة والبحث، متتبعين خطواتك وندعمك دائما وأبدا”.

سبب التسمية

يقول الروائى أحمد حجازى، مؤلف رواية “قطعتا ثلج فى تموز”، إن هذه الرواية هى الأولى له وبدأ فى كتابتها منذ 2015، وكتب قبلها رواية “شظايا حب” والتى لم تكن بالمستوى الأدبى المرموق لكى تُطبع فقرر أرشفتها لنفسه، وبدأ فى كتابة روايته التى خرجت للنور “قطعتا ثلج فى تموز” واستغرق فى كتابتها ما يقرب من 32 يوما.

ويوضح حجازى أن سبب التسمية يرجع إلى كون شهر تموز هو شهر يوليو، ونزول قطعتين من الثلج به، وهذا دليل على التناقض الشديد، فهو استخدم ذلك فى التعبير عن جمال الطفلين التوأم بطلا القصة.

وعن تسلسل الأحداث فى الرواية قال حجازى إنه فوجئ بسيل من الأفكار نتيجة لتفرغه فى هذه الفترة فكان لا يوجد لديه دراسة أو عمل وشغله الشاغل إنهاء الرواية، موضحا أن هناك مشهدين فى الرواية لم يستطع التعبير عن الحبكة لكنه حلم بذلك فاستيقظ من نومه ليتابع كتاباته.

وبعد الانتهاء من كتابتها استمر أحمد قرابة العام والنصف حتى يتمكن من النشر، مرجعا الأخطاء اللغوية المكررة فى الرواية إلى دار النشر والتى اشترطت المراجعة اللغوية على الدار، وبعد طبعها فوجئت بالأخطاء، لكن القراء أصبحوا بالوعى الكافى لكى يميزوا من مصدر الخطأ.

وعن رهبة أول رواية خاصة به قال حجازى إن ذلك بالنسبة له يعد رهبةً ورغبةً، فرهبة من الفشل وعدم تقبل مردود الجمهور، ورغبة فى خروج أول رواية باسمى للنور، مضيفا أنه يقوم حاليا بالتجهيز لروايته الجديدة “دينيز” نجمة البحر وهى مأخوذة من ضمن أبطال روايته الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى