تقاريرجيران

“سوريا الغد” تدعم 6000 عائلة سورية في مصر باحتياجاتها الأساسية

اختتمت مؤسسة سوريا الغد الإغاثية، يوم أمس، شهر مشروع “تعزيز فرص المعيشة للمجتمع السوري والمجتمع المصري المضيف” الذي دعم من المنظمة الدولية للهجرة ونفذته المؤسسة الإغاثية.

ويخدم هذا المشروع أعدادا ضخمة من اللاجئين السورين في جمهورية مصر العربية، حيث نفذ خلال الشهرين الأخيرين عددا من المشروعات المشابهة، انتقلت من توزيع السلل الغذائية إلى البطانيات الشتوية إلى الأسواق الخيرية وغيرها من المشروعات الإغاثية، جنبا إلى جنب مع المشروعات التعليمية والصحية والتنموية.

وبحسب منى المعراوي، مسؤولة قسم البحث الاجتماعي في مؤسسة سوريا الغد فإن هذا المشروع خدم أكثر من 6000 عائلة، بمناطق متعددة من القاهرة وما حولها، منها: مدينة العاشر من رمضان والعبور وأكتوبر وفيصل وما حولها إضافة إلى مدينة السادات في محافظة المنوفية
كما يشمل المشروع  توزيع حقائب مدرسية وحقائب تحتوي على أدوات تنظيف إضافة إلى علب فوط الأطفال.
آلية عمل احترافية
يصف محمود، أحد متطوعي المؤسسة، الذي كان مشاركا في  تنفيذ المشروع هو و75 متطوعا، آلية العمل، بأن المسؤولين عن المشروع قاموا بوضع آلية منظمة سلسلة احترافية، تضمن للمستفيد عدم الانتظار الطويل، حيث بدأت باستلام المستفيد “بطاقة” برقم محدد، وعند الوصول لرقمها يتجه المستفيد للمؤسسة ويملي معلوماته على الموظف المسؤول ومن ثم يتجه إلى استلام المعونة، حيث إن هذا العملية لا تستهلك من وقت المستفيد سوى بضع دقائق بكل انتظام.
للأكثراحتياجا
وتؤكد منى المعراوي، مسؤولة قسم البحث الاجتماعي في مؤسسة سوريا الغد للإغاثة، أن هذا المشروع قد استهدف العائلات الأكثر احتياجا الذين تم تقييمهم من قبل لجنة البحث الاجتماعي في المؤسسة، خاصة القادمين حديثا إلى مصر، والذين لا يملكون أدنى مقومات الحياة، إضافة إلى كبار السن وغيرهم.
وتشير معراوي إلى أن المشروع يتكون من ثلاث مسارات، الأول: هو توزيع 2000 حفاضة أطفال، للأطفال حديثي الولادة حتى عمر سنتين، وكان ذلك في منطقة فيصل والعبور والعاشر من رمضان. أما عن الشنط المدرسية فهذا يعتبر المسار الثاني من المشروع، حيث قام فريق المؤسسة بتوزيع 1850 حقيبة مدرسية للأهالي القاطنين في منطقة فيصل وما يجاورها وفي العاشر من رمضان إضافة إلى أنه قام فريق من المؤسسة بالسفر إلى مدينة السادات وتوزيع عدد من الشنط لتلك المدينة، بينما المسار الثالث تم خلاله توزيع 1850 حقيبة أدوات تنظيف والذي رافق تنفيذ هذا المشروع ندوات توعوية للسيدات وإرشادات لتوعيتهنّ بضرورة تقنين استخدام الأدوات التنظيفية لما في ذلك من فوائد على صحتهنّ.
ضد الغلاء

بعبارة بسيطة، تلخص السيدة الستينية  “أم أحمد” أحد المستفيدات، المشروع بأنه يمثل مساعدة للعائلات، ويخفف عنها الضغط الذي تسبب فيه ارتفاع الأسعار، وخاصة أدوات التنظيف والمستلزمات المدرسية، بينما أثنت سيدة أخرى  على التركيز على تفاصيل الحاجات الدقيقة في الأسرة مثل فوط الأطفال، مبررة ذلك بأن طفلها مثلا يستهلك جزءا لا بأس به من دخلهم الشهري لشراء فوط له، مؤكدة أن المشروع وفر عليهم مثل هذه المصروفات.

وتعد مؤسسة سوريا الغد الإغاثية من أوائل المؤسسات السورية التي بدأت برعاية السوريين في مصر منذ عام 2012، حيث تبنت العديد من المشروعات، وكانت شريكا أساسيا في مشروعات أخرى مع هيئات دولية عديدة، مثل منظمة plan و هيئة كير الدولية، بهدف دعم اللاجئيين السوريين وتقديم المساعدات العاجلة لهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى