تقاريرجيران

فيديو| أمسية ثقافية يمنية على هامش معرض مدينة الشيخ زايد للكتاب

نظم المركز الثقافي اليمني في القاهرة بالتعاون مع الهيئة المصرية للكتاب واتحاد الناشرين مساء أمس أمسية ثقافية وفنية يمنية ومصرية، وذلك ضمن نشاطات معرض مدينة الشيخ زايد للكتاب في دورته الثالثة، والمقام في الفترة 1- 11 مارس 2017.

شارك في الأمسية وكيل وزارة الثقافة اليمنية الشاعر عبدالله باكدادة، والشاعر عبدالصفي هادي، والأديب والشاعر أحمد الجهمي، والفنان اليمني الشاب حسن الزغبي، والشاب اليمني الشاعر والقاص سعيد المحثوثي، وكذلك الشابة الإعلامية، والشاعرة منال طاهر القدسي.

ومن مصر شارك الممثل، والفنان، والشاعر خالد عبدالسلام، وقام بتقديم الفعالية الشاعر المصري علي عمران، وسط حضور العديد من أبناءالجالية اليمنية و المتابعين المصريين.

ثقافة تتحدى الصعاب

وفي بداية الأمسية ألقت المستشارة عائشة العولقي رئيس المركز الثقافي اليمني كلمة افتتاحية رحبت فيها بكل الحاضرين، وقالت إن المركز الثقافي اليمني حريص على إقامة الكثير من الفعاليات، والمشاركة بكل المناسبات الوطنية رغم الظروف الصعبة، والمكاره التي يمر بها اليمنيون في الداخل والخارج، مشددة على حرصها على تقديم اليمن السعيد بالشكل الذي يليق به.

وعبرت العولقي عن سعادتها البالغة بالمشاركين في الأمسية، وعن شكرها للحاضرين، وللهيئة المصرية للكتاب واتحاد الناشرين.

من ناحيته، أشاد الشاعر المصري علي عمران بالجهود الكبيرة والمتنوعة، التي يبذلها المركز الثقافي اليمني، ممثلًا بالمستشارة عائشة العولقي في المشاركة بالفعاليات الثقافية والفنية وغيرها؛ من أجل ظهور اليمن على الساحة في أزهى صوره.

وأشار إلى أن الفن اليمني فنًا جميلًا وأصيلًا حيث انتقل إلى البلدان المجاورة، وبلدان بعيدة.

فقرات متنوعة

تنوعت الفعالية بين قصائد غزلية ووطنية ألقاها المشاركون على منصة القاعة، وأغاني شعبية غناها الفنان اليمني الشاب حسن الزُغبي، والفنانة المصرية منال زكي، حيث بدأت الفقرات الشعرية بقصيدة “كانوا هنا” للشاعر عبدالله باكدادة، والتي تحكي عن إنطلاق شباب مدينة عدن في شهر مارس 2015 للذود عن مدينتهم؛ تلبية لنداء “حي على الفلاح” الذي عم مآذن المدينة آنذاك. كما ألقى باكدادة قصيدتين أخريتين وهما “روح القصيدة”، و” تعب الرحيل”.

ووصف علي عمران الشاعر باكدادة بأنه من رواد الشعر اليمني الذين ملأوا سماء اليمن بالغناء الراقي، مشيرًا إلى أنه رجل يحمل كبرياء جبال اليمن، وأصالته، وأنه ليس شاعرًا فحسب، بل يعتبر مؤرج يفقه في الشعر، والجمال، والموسيقى، وفي تاريخ الشعوب العربية.

كما ألقى الشاعر اليمني عبدالصفي هادي قصائد له منها “قصيدة في حب زايد بن سلطان”، وقصيدة “أمل تلاشى في خضم الرحيل”.

وشارك الأديب أحمد الجهمي بقصيد “حيث تتنفس الحرب”، وقصيدة “بين داريتين”.

وشارك أيضًا الفنان، والشاعر المصري خالد عبدالسلام بقصيدة “حوار ثوري مع طه حسين”.

شباب متألقون

وأثناء الفعالية شارك شباب اليمن بفقرات شعرية وغنائية، حيث غنى الشاب الموهوب حسن الزُغبي الأغنية الشعبية اليمنية “صنعاء اليمن ثانية”، وأغنية “يامصر يانور العين”، وتلاه الشاعر الشاب سعيد المحثوثي الذي ألقصى قصيدتي “اليمن”، و “سأعود”. ثم شاركت الشابة منال القدسي بأربع قصائد وهي: قصيدة “إليك” والتي تحكي عن معاناة أنثى، وقصيدة “إعترف”، و “ذاكرة مؤسسة بالنسيان”، و”سيرة حلم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى