اخر الأخبارتقارير

محافظ البحيرة: سعيدة بمنصبي لأن له مردود عظيم لمصر

 قالت نادية عبده، محافظ البحيرة الجديدة، وأول سيدة تتقلد هذا المنصب في مصر، إنها تتشرف باتحاد “نساء مصر والعرب”، وبدأت بتعريف نفسها، كخريجة كلية الهندسة، جامعة الإسكندرية، وعملت بشركة المياه، وحصلت على ماجستير خاص بالتعرف على الأمراض المتعلقة بالمياه، لاهتمامها بهذا الشأن.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية، لمؤتمر “التمكين الاقتصادي للمرأة”، اليوم الجمعة، الذي ينظمه المعهد السويدي بالإسكندرية على مدار يومين.

وأضافت محافظ البحيرة أنها كانت محظوظة في حياتها العملية، مبينة أنها ترقت بعد فترات صغيرة، وتتذكر أنها عند ترقيها لمنصب المدير العام، كان أمامها 18 رجلًا عليهم الدور للتعيين، ولكن مديرها أخبرها أنها هي تستحق لأنها كانت هي الوحيدة التي تعمل بكفاءة.

وأضافت أن خلال فترة الثورة، الإسكندرية تأثرت بشكل كبير بحرق الأقسام، وانعدام الأمن، ولكنها قاومت لعدم تحويل أي لوائح، وكان بالنسبة لها تحدٍ، مشيرة إلى اكتشافها خطة “الإخوان”، لهدم الدولة والشرطة والأمن الوطني والأمن القومي، والشركات الناجحة.

وأوضحت أنها لم تكن أول محافظة في مصر فقط، ولكنها أيضُا، كانت أول نائبة لمحافظ في مصر، في محافظة البحيرة، للمحافظ الأسبق مصطفى هدهد، وبعده المحافظ محمد سلطان، الذي أصبح محافظًا للإسكندرية.

 وأكملت أنها تتذكر أول يوم لها كنائب للمحافظ بعد الثورة، وكان مبنى المحافظة حرق، وجميع المكاتب، ونقل العمل إلى مكتبة البحيرة، واستمر العمل بها 4 أشهر، حتى عدنا إلى المبنى عقب إزالة علامات الحريق، وعودته لسابق عهده.

 وأوضحت، أنه تم تفويضيها خلال عملها كنائب المحافظ، في أعمال الصرف الصحي والمياه والاستثمارات الجديدة.

وعن تعينها محافظًا للبحيرة، قالت إنه عُرض عليها منصب تولي محافظ الإسكندرية، على مدار السنة الماضية، ولكنها كانت دائمًا، ترفض، لأن الإسكندرية حظها ليس بجيد مع المحافظين، وهناك تراكم في المحافظة وعدد من المشكلات، كالصرف الصحي، والقمامة، والبناء المخالف.

 وأكملت أنها تلقت السبت الماضي، اتصالًا هاتفيًا من رئاسة الوزراء، لحضور التاسعة صباح الأحد، دون إبلاغها بالأسباب، وعند مقابلتها لرئيس الوزراء، أخبرها أنها ستتولى محافظة الإسكندرية، ولكنها اعتذرت عنها، فقال لها رئيس الوزراء ما رأيك في تولي البحيرة، فكان ردها “لو لي حق الرد يا سيادة رئيس الوزراء لوافقت”.

وأضافت أن مصر تحارب داخليًا وخارجيًا، وافتتاح قناة السويس الجديدة في عام واحد، كان تحدٍ كبير لنا، والعالم كله لم يتخيل إننا سننجزه في سنة، ولكننا فعلنا ذلك، والمشاريع القومية تسير بشكل متكامل ومتوازي.

وأوضحت أن مشاعرها مفعمة، وسعيدة بتوليها منصب أول سيدة محافظ في مصر، ليس لنفسها فقط، ولكن لأن ذلك له مردود عظيم لمصر، كدولة متحضرة، وعلى المرأة أن تكون حاسمة، وتضع الوطن أما أعينها.

 وعن أزمة ارتفاع الأسعار، قالت إنها حققت تغيير نمطي في تسعيرات الخضروات والفواكه، لأن الزيادة غير مبررة، فالبحيرة تصدر 40% من خضروات وفاكهة مصر، وننفذ طريقة غير نمطية، أدت إلى انخفاض الأسعار إلى 30% و40% الأسبوع الماضي، نتيجة شرائنا من الوكالة وبيعها للجمهور.

 وأضافت أنه قبل 30/6 المقبل، سننتج غاز يكفي 25 % من احتياجات مصر، ويوفر 15 مليون دولار يوميًا فرق الدولار، في البحيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى