حوادث

مصدر أمني: خيوط قضية مقتل طفلة الوقف تتجه لدافع السرقة

قال مصدر أمني، في تصريحات خاصة لـ”النجعاوية”، إن الأجهزة الأمنية بمركز الوقف شمالي قنا، قاربت على حل لغز قضية العثور على فتاة مقتولة بعد تغيبها منذ 10 أيام، في ظروف غامضة.

وأشار إلى أن الخيوط الأولى للقضية تتجه نحو القتل بدافع السرقة، مشيرًا إلى عدم وجود قرط الطفلة الذهبي، خلال فحص الجثة، مؤكدًا أن دائرة الاشتباه تم تضييقها ورصد المتهمين الأساسيين في الواقعة.

كانت الأجهزة الأمنية عثرت بمركز الوقف، شمالي محافظة قنا، على جثمان طفلة متغيبة منذ 10 أيام، بعد أن خرجت لتشتري بعض الأدوية.

وقال مصدر أمني، في تصريحات خاصة لـ”النجعاوية”، إن بداية القصة كانت عقب سماع صراخ إحدى الفتيات الصغيرات بقرية القلمينا، عقب رؤيتها جوال أعلى منزلهم به جثة، متعفنة، والتي ذهبت إلى أعلى منزلهم لتفقد مصدر تلك الرائحة الكريهة.

وتابع المصدر أن الأهالي تجمعوا عقب سماع الصراخ، من منزل شخص يدعى محمد. ع، 55 عامًا، وقاموا بإبلاغ الأجهزة الأمنية، التي انتقلت على الفور، إلى مكان الواقعة بإشراف اللواء مجدي القاضي، نائب مدير أمن قنا، لقطاع الشمال، لتبدأ بعدها مهمة البحث حول صاحب الجثة.

وأشار المصدر إلى أنه من الملابس تعرف أحد الأهالي عليها، والتي كانت لفتاة أبلغ عن تغيبها منذ الأربعاء قبل الماضي، بالقرية، بعد أن تقدّم محمد قناوي، بالتبليغ عن غياب ابنته أسماء، “8 سنوات”، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 214 إداري لسنة 2017، مركز شرطة الوقف.

وأوضح أن الجثة كانت موضوعة بجوال، وبسبب عوامل الجو والمدة التي بقيت فيها، خرجت الرائحة والتي كشفت الحادث، مؤكدًا أن القوات البحثية بقيادة العميد أيمن الروبي، رئيس فرع البحث الجنائي، تكثف من جهودها للوقوف على ملابسات الحادث، وضبط مرتكب الواقعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى