اخر الأخبارتقارير

طلاب “صيدلة” الإسكندرية يؤدون صلاة الغائب على ضحايا حادث نوبيع.. وتصعيد ضد العميدة

 

أدى المئات من طلاب كلية صيدلة جامعة الإسكندرية، السبت، عقب صلاة الظهر، صلاة الغائب على ضحايا حادث “نويبع”، داخل ساحة المجمع الطبي بالأزاريطة.

وعقب الصلاة الغائب، نظم الطلاب وقفة استمرت لنصف ساعة، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”تخلي الجامعة عن مسؤولياتها تجاه الطلاب المصابين”.

وقال محمود منتصر، رئيس اتحاد طلاب كلية الصيدلة، في تصريح لـ”ولاد البلد”، إن دور عميدة الكلية في جميع مراحل الحادثة، من نقل المصابين من شرم الشيخ ودهب، إلى وجودهم في مستشفى سموحة الجامعي، كان متخاذل، متهمًا إياها بالتقصير، والتخلي عن مسؤوليتها الأخلاقية والأدبية اتجاه الطلبة.

وأضاف منتصر أن العميدة قالت لهم بالنص، “إحنا مش هنعملكم حاجة”، والرحلة لم تكن تبعنا، و”الأهالي زي ما دفعوا فلوس لأولادهم للرحلة، يدفعوا فلوس ويعالجوهم”، مشيرة إلى أنها عند وصول المصابين إلى الإسكندرية، رفضت أن تتواصل مع الأطباء بحجة أن الوقت متأخر وأنها لن تيقظهم في هذا الوقت.

وأوضح أن الوقفة عقب صلاة الجنازة على ضحايا “نوبيع” اليوم، كانت اعتراضًا على موقفه الكلية اتجاه المصابين، متسائلَا كيف لعميدة الكلية تقول لنا عند وقوع الحادث، نحن غير مسؤولين عن الرحلة ولذلك لن نقدم أي خدمات أو مساعدات للمصابين.

وأشار إلى أن عميدة الكلية لم تكتفي بتجاهل المصابين، وعدم تحمل المسؤولية، إلا أنها هددت المصابين، عندما رفضوا استقبالها في المستشفى، وقالت لهم “أنا هجيب أساميكم وأرقامكم، وهتخذ معاكو الإجراء المناسب”.

وعن نيتهم للتصعيد الفترة المقبلة أشار منتصر إلى أنه ما دام غضب الطلاب مستمر، سيستمر التصعيد، حتى إقالة العميدة، ومحاسبتها على ما قعلته.

يذكر أن جامعة الإسكندرية، نظمت الخميس الماضي، سرادق عزاء لطلاب ضحايا حادث نوبيع، إلا أن اتحاد الطلبة قاطع العزاء، اعتراضًا على دور الجامعة اتجاه الحادث.

وحاولت “ولاد البلد” التوصل مع عميدة الكلية، للرد على اتهامات اتحاد الطلبة، ولكنها امتنعت عن الرد.

وقُتل 6 طلاب وأصيب 44 آخرون، الجمعة قبل الماضية، إثر انقلاب حافلة سياحية بطريق نويبع الدولي كانت تقل عددا من الطلاب الجامعيين لقضاء أجازة نصف العام بمدينة نويبع.

وتم نقل المصابين وجثث المتوفين إلى مستشفي نويبع العام، فيما تولت النيابة العامة التحقيق.

وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إن مصر تشهد واحدا من أعلى معدلات حوادث المرور في العالم، بسبب “رعونة القيادة وسوء حالة كثير من الطرق وتهالك بعض السيارات”.

وأوضح الجهاز المركزي، في أغسطس 2016، أن عدد حوادث الطرق في مصر بلغ 14.5 ألف حادث عام 2015، بزيادة قدرها 1% عن العام السابق. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى