اخر الأخبارتقارير

صور| ارتفاع أسعار الدراجات يُغيب فرحة الأطفال.. والأباء يلجأون لـ«المُستعمل»

مع حلول إجازة نصف العام الدراسي، تشهد أسواق “دراجات الأطفال” بنجع حمادي، شمالي محافظة قنا، كسادًا ملحوظًا، نظرًا لارتفاع أسعارها بنسبة قاربت الـ100%، وعزوف أولياء الأمور عن شرائها لذويهم، واتجاههم إلى “سوق المستعمل”، لتلبية رغبات أبنائهم.

ارتفاع الأسعار

يقول خالد حسن، موظف، إنه وعد ابنه المقيد بالصف الثاني الابتدائي، في بداية العام الدراسي الحالي، بشراء دراجة صغيرة، في حال حصوله على درجات متقدمة في الامتحان، وعقب ظهور النتيجة توجه إلى أحد تجار “الدراجات”؛ للوفاء بوعده، ففوجئ بارتفاع أسعارها بنسبة 100%.

ويروي فريد إبراهيم، موظف، أنه اشترى لابنه “دراجة” مستعملة من “سوق الاثنين”، بعد أن بلغ سعر الجديد منها 600 جنيه، مشيرًا إلى أن الدراجات المستعملة كان سعرها قبل 3 أشهر لايتجاوز الـ 250 جنيه.

ويحكي بيشوى إيميل، سباك، أن ارتفاع أسعار “دراجات الأطفال” غيب فرحة الصغار، بامتلاك واحدة، لاسيما وأن الحصول عليها اليوم، بات حكرًا على من يحسبون على طبقات بعينها من أفراد المجتمع.

كساد التجارة

ويوضح بولس ذكريا، تاجر، أن ارتفاع أسعار “الدراجات”، باختلاف أحجامها، يرجع إلى ارتفاع سعر صرف الدولار، أمام الجنيه المصري، لافتًا إلى أن هذه التجارة تعتمد في المقام الأول والأخير على الاستيراد.

ويضيف أحمد محمد، عجلاتي، أن مشتريات المواطنين تراجعت إلى أدنى مستوياتها؛ بسبب قيامهم بإصلاح القديم منها، وطلائه، وإعادته إلى العمل، حتى أننا أصبحنا نشترى بضاعتنا كل 6 أشهر، أو ربما مرة واحدة في العام بسبب الكساد.

احتكار الصنف

ويشكو محمود علي، تاجر، من الركود الذي ضرب تجارته هذا الموسم، قائلاً “العجلة الصغيرة مقاس 12 و 16 و 20، أرتفعت أسعارها لأكثر من الضعفين، مشيرًا إلى أن سعر الدراجة، كان يتراوح مابين 200 إلى 250 جنيهًا، فيما مضى، واليوم أصبحت مابين 600 إلى 650 جنيهًا، في الأسواق، والدراجات الكبيرة ارتفعت إلى 800 جنيه.

ويتابع علي أن هناك نسبة كبيرة من النواقص في قطع غيار الدراجات، بعد توقف كبار التجار عن استيرادها، موضحًًا أن بعض التجار يتعمدون احتكار مالديهم بهدف رفع اسعارها، استغلالاً للموقف.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى