بين الناسوجوه

“ابتهال الشايب”.. حصلت على جائزة الدولة التشجيعية للآداب.. وضمن النساء الأكثر تأثيرًا بالأقصر

رغم سنها الصغير ، إلا أنها بدأت مشوارها الأدبي بالفوز، وحصلت على جائزة الدولة التشجيعية للآداب عام 2014، عن عملها الأول “نصف حالة”، وهى مجموعة قصصية صدرت عام 2013 تضم 15 قصة قصيرة، حاولت الكاتبة أن تقدم فيها رؤية فلسفية لواقع الإنسان المعاصر وسط المشاكل التي يواجهها.

بدأت ابتهال الشايب توفيق، في العشرينات من عمرها، ابنة مدينة الأقصر، الحاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية، عملها في مجال الصحافة لفترة قصيرة، ولها عدة موضوعات منشورة في الصحف، لكنها تفرغت بعد ذلك  للأدب والكتابة والترجمة، وانضمت لنادي الأدب، لتكون المجموعة القصصية “نصف حالة” أول عمل لها.

حصلت الشايب، من خلال عملها “نصف حالة”، على جائزة قصر ثقافة الأقصر في فرع القصة القصيرة المركز الأول لعام 2009 و2010 و2012، وأيضًا  على جايزة  الإذاعة المصرية –البرنامج العام، وتم تكريمها  من عدة جهات مثل مهرجان الأقصر للمسرح والفنون التلقائية، و من قصر ثقافة الأقصر، وقصر ثقافة  قوص، ودرع التميز الإبداعي من نادي القصة بأسيوط – مؤتمر المرأة والسرد في الصعيد، ومن مؤسسة ميدان الجنوب الإعلامية.

كما حصلت على تكريم من عضو لجنة تحكيم في لجنة أفلام الحريات وحقوق الإنسان، وجائزة الشهيد الحسيني أبوضيف  من مهرجان الأقصر السينما الأفريقية الدورة الخامسة.

وتم اختيارها أيضًا ضمن الـ10 نساء اللاتى لهن تأثير في محافظة الأقصر لعام 2016، والتي نظمتها مؤسسة ميدان الجنوب الإعلامية.

أنتجت “الشايب” في عام 2015  رواية واحدة اسمها “يزن”، صدرت أيضًا عن دار النسيم للنشر، وفى عام 2014 استطاعت الشايب أن تدخل الفرحة على قلوب شعب الأقصر، حيث  حصلت علي جائزة الدولة التشجيعية للآداب – فرع القصة القصيرة عن مجموعة “نصف حالة”، دون معرفتها، حيث قدم لها الجائزة دون علمها  رئيس دار النسيم الشاعر “أشرف عويس”، وأبلغها بفوزها محمد السيرساوي، الصحفي بجريدة أخبار اليوم، والتي سعدت بها، حيث اعتبرته شرف كبير لها، وبتشجيع الدولة لها، وتقول إنها شعرت فى نفس الوقت بمسؤولية أكبر وهي إن تكون جديرة بها، وعند حسن ظن الناس بها، والحفاظ على مستوى كتابتها وتطوريها للأفضل.

تحتفظ الشايب بالامتنان لدور النشر الحديثة والمكتبات ووزارة الثقافة ووسائل السوشيال ميديا، التي ساعدتها بتوفير كل الكتب التي تحتاجها  سواء كتب مصرية أو عربية أو مترجمة.

وتتمنى الكاتبة الشابة أن تطور أساليبها في الكتابة، وأن تكون عند حسن ظن الناس، والحفاظ على رسالتها في الكتابة، معلنة أنها في تلك الفترة لم تستقر على كتابات جديدة تقدمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى