اخر الأخبارتقارير

صور| “1956 – وجهات نظر” معرض بالإسكندرية يوثق تاريخ مصر بحضور القنصل الفرنسي

وثقت مكتبة الإسكندرية اليوم الثلاثاء، أحداث عام 1956 السياسية، من خلال معرض “1956-وجهات نظر”، والذي طرح ما دار في المجتمع المصري على المستوى السياسي والاجتماعي والفني، وذلك خلال أحداث عام 1956، حيث يحتوي المعرض على مجموعة كبيرة من الصور والوثائق والمخطوطات التي تعبر عن تلك الفترة، ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى يوم الخميس الموافق 26 يناير 2017.

وقال نبيل الحجلاوي، القنصل الفرنسي بالإسكندرية خلال فعاليا الافتتاح إن “المعرض يطرح اختلافات وجهات النظر في حقبة زمنية هامة، ويؤكد ما وصلنا إليه الآن من سلاسة العلاقة المصرية الفرنسية”.

وأشار القنصل الفرنسي إلى أهمية ما ترصده الخرائط والصور من أوضاع فنية واجتماعية وسياسية للمجتمع المصري خلال فترة أحداث 1956، وهو ما عبر عنه المعرض بطرح الأفلام والمحادثات والخطابات والوثائق وتسلسل الأحداث، مبينًا أن المعرض أن هذا يدعم الهوية المصرية ويؤكد مدي ارتباطها بالمستقبل.

ويطرح المعرض الأحداث الهامة خلال عام 1956، بداية من استقلال السودان عن السيادة المصرية في 1 يناير، وكذلك الدستور الجديد بعد استفتاء 23 يونيو، وتأميم قناة السويس في 26 يوليو، واحتلال سيناء في 29 أكتوبر، وقصف سلاح الطيران المصري من فرنسا وبريطانيا في 31 أكتوبر، و22 ديسمبر انسحبت القوات البريطانية والفرنسية.

ويحتوي المعرض على صور وقرابة 40 لوحة تحوي نصوصًا وخرائط وجرائد وطوابع، وكذلك لوحات إعلانية وسينمائية، كما يضم كذلك بعض الوثائق السمعية والبصرية، كما يضم المعرض بعض مصادر الأرشيف الأجنبية والوثائق القومية التونسية، وكذلك لوحة بعنوان “تأميم قناة السويس”، تضم صورة نادرة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكذلك صورة مكتوبة من خطاب الرئيس جمال عبد الناصر عبر الإذاعة المسموعة في ميدان الحرية بمدينة الإسكندرية يعلن فيه تأميم قناة السويس.

كما يعرض المعرض قصة “العدوان الثلاثي على مصر” من خلال خرائط وقصاصات ويحدد المناطق التي شهدت مقدمة العدوان في سيناء، وكذلك الأفلام السينمائية التي طرحت في تلك الفترة لمحاولة توثيق الأحداث بشكل فني سياسي، وكذلك الأغاني الوطنية التي خرجت في هذا العام.

وكذلك ضم المعرض بيانًا نادرًا للرعايا البريطانيين والفرنسيين بعنوان “رحيل الفرنسيين والبريطانيين”، عندما تقرر فرض الحراسة على رؤوس الأموال ومؤسسات وأملاك الإنجليز والفرنسيين المقيمين في مصر، بالإضافة إلى خبر من جريدة La Bourse Egyptienne، ففي 1 نوفمبر 1956 ردًا على عملية “الفارس” تقرر فرض الحراسة على أموال ومؤسسات وممتلكات الإنجليز والفرنسيين المقيمين في مصر، وتقدر الشركات والمؤسسات المؤممة، أو التي فرضت عليها الحراسة بـ30 مليون جنيه مصري.

يوضح المعرض بالصور “نسف تمثال فرديناند ديليسبس” أنه في 24 ديسمبر 1956 نسف سكان بورسعيد تمثال فرديناند ديليسبس بالديناميت بعد حرق علمي إنجلترا وفرنسا الملتحمان بالتمثال، حيث إن التمثال يرمز للاحتلال الأجنبي لمصر.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى