اخر الأخبارتقاريرصورفيديو و صورة

صور| “مخاطر الإدمان” ندوة تثقيفية بقصر ثقافة دشنا

نظم قصر ثقافة دشنا، اليوم الثلاثاء، ندوة تثقيفية بعنوان “مخاطر الإدمان على الفرد والمجتمع” بثقافة دشنا، ضمن فاعليات البرنامج الثقافي التابع لفرع ثقافة قنا، تحت إشراف عبدالحميد الهجان، محافظ قنا.

وحاضر في الندوة كلا من “الشيخ فنجري عبدالحفيظ فخري، واعظ بالأزهر الشريف بقنا، والشيخ سعيد مبارك، والشيخ محمود سليمان أحمد، ومحمد ابراهيم عمر، عضو نادي الأدب السابق بقصر ثقافة دشنا، وعلي مصطفى مدير قصر ثقافة دشنا”.

وأوضح علي مصطفى، خلال الندوة أن الإدمان أصبح من أخطر الملفات التي لابد أن تناقش كثيرًا في مجتمعنا، فعلى الرغم من المجهودات الكثيرة التي تبذلها الدولة للحد من تلك الظاهرة، لكن المجتمع المصري أصبح من أكثر المجتمعات التي يهددها سقف المخدرات، لافتًا إلى أن مرحلة التعاطي عند الشباب تبدأ في مرحلة الصغر من عمر يبدأ بالعشر سنوات، ما يدل على تراجع كبير لدور الأسرة في توعية الأبناء وتنشئتهم، فلابد أن يقوموا باحتواء أطفالهم من جميع النواحي، حتى لا يتجهوا لتناول تلك السموم.

وأضاف فنجري عبدالحفيظ، “الدين الإسلامي يهتم بإعداد الشباب أولاً أخلاقيًا ودينيًا واجتماعيًا وعلميًا، فالدين ينظر إلى الشاب نظرة خاصة فهم عدة المستقبل، حيث أمرنا سيدنا عمر بن الخطاب بتعليم أولادنا وتنشئتهم نشأة سليمة منذ الصغر”، مشيرًا إلى أن المجتمع لابد أن يهتم بالأسرة الأولى لكونهم اللبنة الأولى في بناء المجتمع، والله سبحانه وتعالى وهب الإنسان هبات عديدة، فلابد أن يحافظ عليها ولا يعرض نفسه للتهلكة الدائمة التي تودي بحياته إلى طرق أخرى.

ويتابع، أن هناك الكثير من علماء الطب أكدوا أن نسبة 90% من تليف الكبد أو الكلى سببه تعاطى تلك المواد المخدرة بأنواعها، فالإدمان له تأثير عقلي وجسماني ونفسي يترتب عليها الكثير من النتائج الخطيرة، منوهًا إلى أنه يحمل المسؤولية للأعمال الدرامية التي تقوم بإغراء الشباب سواء كان للتليفزيون المصري أو السينما، حيث أصبحت الأعمال الدرامية الأخيرة تتناول المشاهد المحرضة على تناول تلك المواد المخدرة.

وأشار محمد إبراهيم عمر، إلى أن اختيار الصديق هو المادة الأولى في علاج الإدمان، والأسرة لها الدور الأكبر في اختيار الصديق الحسن، موضحًا أن الأم لها الدور الأكبر في تنشئة الأبناء، فعليها أن تحاسب وتراقب ابنها في جميع تصرفاته، لأن الأباء اختلفت أمورهم حاليًا، حيث أصبح همهم الشاغل هو جمع المال لأطفالهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى