تقاريرجيران

صور| براعم سوريا الغد.. فسحة لأطفال اللاجئين السوريين في مصر

“الطرق التعليمية الجديدة تدخل إلى روضة براعم الغد وتكون هي الأساس، لا يمكن لطرق التعليم البدائية أن تسيطر على زماننا هذا مع ثورة التغيرات والتطورات السريعة التي تطرأ على العالم”.. هكذا بدأت دعاء عبيد، مدير روضة براعم الغد حديثها لـ”ولاد البلد”، قائلة إنه لابد من الابتكار والاستفادة من الخبرات الواسعة للكثير من الأشخاص لبناء الجيل الصاعد، ذلك الجيل من الأطفال السوريين الذين سيعودون أقوياء بعلمهم وثقافتهم ومهاراتهم لبناء وطنهم الذي دُمِر.

وتشير دعاء إلى أنهم يستخدمون في الروضة أحدث الطرق التعليمية، كالتعليم عن طريق اللعب والمسرح إضافة إلى تعليم الأطفال الحساب الذهني بالخيال دون الآلات الحاسبة أو الأصابع واستخدام علم المونتوسوري والاستعانة بمتخصصين في هذا المجال لتطبيقه مع الأطفال بأفضل طرقه.

وتوضح أن الاهتمام بطريقة إيصال المعلومة إلى الطفل وتنمية ذكائه بشكل كبير هو الأساس فهؤلاء الأطفال هم أمانة بين أيديهم ولا يمكنهم إلى الحفاظ عليها، فقد قاموا في الروضة بتنظيم مسابقات ونشاطات “كالرسام الصغير، الشاعر الصغير، المنشد الصغير وغيرها من المسابقات التي تساعد على اكتشاف مواهب هؤلاء الأطفال وتنميتها والاهتمام بها حتى لاتدفن هذه المواهب وتصبح طي النسيان.

ترفيه أسبوعي للأطفال

تخبرنا دعاء أنهم في روضة براعم الغد، والتي هي جزء من المجال التعليمي لمؤسسة سوريا الغد للإغاثة، يخصصون يومًا أسبوعيًا للأطفال بعنوان الـ Fun day يتخلل هذا اليوم الكثير من الأنشطة والمسابقات على المرج الأخضر الخاص بالروضة، إضافة إلى اللعب بالألوان والبصمات على الورق والاختراعات والهدايا، مما يفرغ الطاقة السلبية لدى الأطفال ويساعد على إدخال السعادة والفرح والاندماج مع ذويهم في هذا اليوم الأسبوعي المميز.

وترى مديرة الروضة أن هذا اليوم هو كفيل بمساعدة المدرسات على التعامل مع الأطفال، دون أي ملل من الطفل للساعات الدراسية، وكل ذلك يتم بمساعدة مشرفات متخصصات وذوات خبرة عالية في التعامل مع الطفل.

بناء جيل قوي

لم تجد مؤسسة سوريا الغد للإغاثة أفضل من إنشاء مشروع يساعد على بناء الأطفال، لإبقائهم في بيئة تعليمية آمنة ترعاهم تعليميًا، لجعلهم جيل قوي قادر على تحدي جميع الصعاب التي قد تواجهه، فلا يوجد أسمى من هذا الهدف الذي تم إنشاء هذه الروضة من أجله.

وحسب قول دعاء بأن التعاون كان متبادل بين المعلمات وبين الأهالي، والذي يساعدون في بناء هذا الجيل من خلال الاجتماعات الدورية مع الأهالي والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم، واطلاعهم على أوضاع طفلهم واطلاع المدرسة على وضع الطفل أيضًا، فهذه الآلية قد ساهمت من رفع كفاءة العملية التعليمية والتربوية بشكل كبير.

مشروعات تعليمية أخرى

وتسعى مؤسسة سوريا الغد الإغاثية العاملة في مصر، لدعم اللاجئين السوريين بشكل مستمر، عبر العديد من المشروعات، التي يوضع التعليم في رأس هرمها عبر العديد من المدارس والكورسات التعليمية، التي تنتشر في عدة مناطق تشهد تجمعًا للسوريين في مصر، كمدينة السادس من أكتوبر ومدينة العبور، اللتان تعدا من أهم المناطق التي يقطنها السوريون المقيمون في مصر من خمس سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى