تقاريرجيران

صالون ثقافي في شقة سوري بأسيوط.. تعاون مع 3 مصريين ويرحب بأعضاء جدد

 

“رب صدفة خير من ألف ميعاد”، بهذا المثل يؤمن المهندس السوري محمد نبيل، المختص في مجال كيمياء السينما، الرجل الذي يقيم صالونًا ثقافيًا في شقته بمدينة أسيوط الجديدة، بالتعاون مع 3 مصريين.

يقول نبيل إنه تعرف على الشاب محمد مصطفى أحمد، موظف بشركة أسيوط لتكرير البترول، من خلال الصلاة في المسجد، وانضم لهما شقيقه أحمد الشهير بـ”بسام”، ثن انضم الدكتور أحمد ياسين نصار، أستاذ متفرغ بقسم الكيمياء الحيوية الطبية، كلية الطب، جامعة أسيوط.

شقة ثقافية

يضيف نبيل: “كنا نجلس جميعًا في شقتي بمدينة أسيوط الجديدة، نتناقش في شتى المجالات العلمية، لطبيعة دراسة كل منا، فكان الدكتور أحمد ياسين، يروي عن تاريخه العلمي، والشاب بسام خريج الثانوية العامة، كان مهتم بالجانب الأدبي والتاريخ، والاجتماع”.

يقول نبيل إن اللقاء الثقافي يتم بشكل أسبوعي، يتناقشون خلاله ويتبادلون الخبرات، وأن الهدف من هذا الصالون الثقافي المصغر، هو التنوير ورفع المستوى الثقافي بين المجموعة، كل على حسب خبراته العلمية والعملية.

أمنيات بالدعم

ويتمنى نبيل أن يخرج صالونه الثقافي من حيز شقته إلى قصر ثقافة أسيوط الجديدة، حتى يتمكن من إضافة أعضاء جدد له، وأن عدد أعضاء الصالون يزداد يومًا تلو الآخر، فقريبًا ستنضم للمجموعة إحدى طالبات الدراسات العليا بقسم الفلسفة بكلية الآداب.

الانتقال من الشقة إلى قصر الثقافة

ويقول أحمد مصطفى، حاصل على ثانوية العامة، تعرفت على المهندس السوري محمد نبيل، من خلال أخي الأكبر، ثم تعرفنا على الدكتور أحمد ياسين نصار، وكان كل منا يقص للآخرين عمّا لديه من ثقافة وعلم.

ويوضح أحمد، أنه على الرغم من عدم استكمال دراسته الجامعية، ووقوفه عند مرحلة الثانوية العامة، الإ أنه ورث عن أبيه حب القراءة، خاصة في مجال الأدب، وهو ما ساعده على الاندماج فى مجموعة “الصالون”، الذي دشنه بشكل أولي المهندس السوري، في شقته بمدينة أسيوط الجديدة، وأن الدكتور أحمد ياسين اقترح علينا أن نعرض فكرة الصالون على مدير قصر ثقافة أسيوط، ليتم تفعيلها في قصر الثقافة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى