تقاريرجيران

بالفيديو | فريق “الطوارئ السورية” يحتفل بالمولد النبوي الشريف

تصوير: عادل جمال الدين

نظم فريق الطوارئ السورية، مساء أمس الأحد، احتفالاً بالمولد النبوي الشريف، في جمعية الصناعات الصغيرة بمدينة السادس من أكتوبر، حيث تجمع خلاله أبناء الجالية للاستماع للإنشاد الديني وتناول الحلوى إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف.

وزين السوريون الحفل كما كانوا يزينون دمشق وشوارعها القديمة وأسواقها، حيث كانت تستمر الاحتفالات، وتقرأ قصة المولد النبوي في كل بيت وفي جميع مساجد دمشق، وتتنافس المساجد في إقامة الموالد الدينية، حيث يقرأون قصة المولد الشريف ويوزعون صُرر الملبس والمصاحف.

وفي تلك المناسبة ألقى ياسر الحلاق، مسؤول فريق الطوارئ السورية، كلمته، مشيدًا بجهود السوريين في استغلال المولد النبوي وغيره من المناسبات العامة للتجمع ولم الشمل وإحياء طقوس بلادهم في الاحتفال، تلك العادة التي حرصوا عليها طيلة خمس سنوات منذ قدومهم إلى مصر.

ووجه “الحلاق” جزيل الشكر للشعب المصري أفراداً ومسؤولين ممن ساعدوا فريق الطوارئ السورية، لإنجاح الاحتفال وإخراجه بهذا الشكل المشرف بالإضافة إلى الجهود التي بذلها متطوعو فريق الطوارئ السورية.

كما أشاد مسؤول الفريق، بفرقة الإنشاد الديني التي جاءت من مدينة الإسكندرية لإحياء المولد الشريف، وإلقاء الأناشيد التي أسعدت الجميع، مؤكداً أنه مازال في جعبتهم الكثير من الأنشطة والفعاليات التي تهدف لخدمة الجالية السورية، آملاً أن تكون أيامهم القادمة بمصر أفضل ومنتظراً العودة لسوريا مصطحبين المصريين الذين سوف يدعموهم في إعمار بلادهم.

وألقى دكتور أحمد فؤاد شميس، متخصص الأدب الإسلامي وعضو رابطة العلماء السوريين، كلمته مادحاً الرسول “صلى الله عليه وسلم”، وحسن خلقه، الذي أدى لحب الجميع والتفافه حوله حتى أنه جعل الجحارة متمثلة في “جبل أحد” تحبه، وتطرق في حديثه لأخلاق الصحابة الذين اقتدوا بالرسول وتربوا في مدرسته ليصيروا للمسلمين القدوة و المثل.

وأعرب “شميس” عن بالغ أسفه للحروب المشتعلة في متخلف البلدان الإسلامية وخاصة سوريا الذي أشعل الشيعة واليهود نيران الحرب فيها، مضيفاً أن الرسول هو مبعوث الرحمة الذي نهى عن إثارة الفتن وإهدار الدماء، حتى أنه أوصى بالنساء خيراً وضرب مثلاً بالسيدة العجوز التي استوقفت الخليفة عمر بن الخطاب عندما كان يسير مع وفد كبير، فأنصت إليها تاركاً صحبته من الرجال وعندما سئل في ذلك أجابهم بأنها السيدة خولة بنت ثعلبة التي سمع الله ندائها من السماء فكيف لا يسمع هو ندائها على الأرض!.

وحرص المنشد طارق السويدي وفرقته على إحياء الحفل بأناشيد دينية وأغاني وطنية ذكرت الحضور بالأجواء السورية، واختتم تلك الأناشيد بأغنية “طلع البدر علينا” ووقف الجميع احتراما وتبجيلاً يرددون كلماتها، وفي الوقت ذاته كان أعضاء فريق الطوارئ يوزعون الحلوى على الأطفال، وباقي الحضور ما أدخل البهجة والسرور على قلوب الجميع.

وتري “أم أحمد” – سورية تقيم فى 6 أكتوبر- أنه يجب تعليم أولادنا أخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم، وإخبارهم بشخصيته حتى يقتدوا به، لأن كثيراً من المسلمين لا يعرفون أخلاق النبي ولا يمثلونها، وهم بحاجة، مثل غيرهم للتعرف على رسول الله.

وأضافت سوسن السباعي، أم لابنيتن ومقيمة فى أكتوبر، أن هذه الحفلات تلم الشمل من جديد وتجعلهم يشعرون كأنهم في سوريا رغم أنهم أصبحوا -أشباه عائلات- حسب قولها لأن أغلب العائلات لا تستطيع لم الشمل.

وأكملت “السباعي”: “كانت ساحات دمشق وأحياؤها تكتسي بالزينات، وتعلق الأضواء والسجاد والآيات القرآنية في كل مكان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى