بين الناستحقيقات

صور| شكاوى لتوقف أعمال التطوير بمحطة قطار أبوتيج.. ومواطن: بقت خرابة

شكا عدد من الأهالي والمترددين علي محطة قطار أبوتيج في أسيوط، من توقف أعمال تطوير المحطة التي كان من المقرر الانتهاء منها في شهر أغسطس الماضي، وترك الحفر مفتوحة، وإزالة مقاعد جلوس الانتظار، وأحد الأرصفة ودورات المياه، ما جعل المحطة خارج نطاق الخدمة.. “الأسايطة” ترصد المشكلة في التحقيق التالي:

خرابة

“المحطة تحولت لخرابة وحتي مقاعد الانتظار شلوها ودورات المياه حاجة تقرف”، بهذه العبارات عبر محمد عاطف، عامل وأحد الركاب المترددين علي المحطة من سوء الحالة التي وصلت إليها المحطة بعد توقف أعمال التطوير من قبل الشركة المنفذة للمشروع دون معرفة الأسباب.

معاناة يومية

يقول صالح النحاس، محامٍ، إن أهالي المدينة وخصوصًا كبار السن والمرضي وذوي الاحتياجات الخاصة أصبحوا يواجهون الأمرين نتيجة توقف تلك الأعمال بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لاستكمال أعمال التطوير التي كان في غني عنها لان المحطة لا تحتاج إلي التطوير الذي يشمل تغير البلاط ودهانات الحوائط.

وتابع: أنه كان من الأفضل تطوير المحطة يشمل تركيب أجهزة حديثة وآلالات تكنولوجية تساهم في راحة الركاب بإعتبار المركز من مراكز الدرجة الأولي، لأنه يشهد حركة نقل أفراد وبضائع صورة أكبر، مضيفًا أن حالة المحطة حاليًا ينذر بكارثة وإزهاق أرواح في أي لحظة نتيجة ترك المحطة علي هذا الحال.

سرعة التنفيذ 

يضيف خالد حمودة، أحد سكان المدينة، أن تأخر تطوير المحطة تسبب في مشاكل كثيرة نتيجة إزالة بلوك الرصيف، والذي أدي إلي انخفاض الرصيف عن أبواب القطار 40 سم، ما خلف مشاكل للمسافرين، وخاصة السيدات وكبار السن، ومن الممكن سقوطهم أسفل القطار، مطالبًا بسرعة تطوير المحطة.

يصف محمود عبدالجليل، باحث إداري بشركة الكهرباء، توقف العمل بالإهمال غير العادي من قبل الشركة المسؤولة عن تطوير المحطات، فمنذ عام وبدء العمل ولم ينتهي حتي الأن، وتسبب في صعوبات يواجهها المواطنين، فى أثناء استقلال القطارات بسبب انخفاض الرصيف عن الأبواب، برغم أن هناك محطات بالقري انتهت من التطوير.

ويشير عبدالجليل إلى أن محطة أبوتيج حوالي2000 مواطن يستخدمون المحطة يوميًا من الطلية والموظفيين، مطالبًا المسئولين بفرض غرامات مالية علي الشركة المنفذة وطالبتها بسرعة الأنتهاء من الأعمال المكلفة بها.

مشاكل يومية

ويوضح (ح.م)، أحد العاملين بمحطة القطار، إن تأخر الأنتهاء من التطوير تسبب في خلق العديد من المشاكل من بينها عدم صلحية دورات المياه في الأستخدام، برغم من المعاناة التي يواجهها الركاب في الصعود للقطارات نتيجة أنخفاض الرصيف عن أبواب القطارات والذي أدي إلي تأخر المدة التي يقلع منها القطار من المحطة.

أعمال التطوير

ويقول أحد المسؤولين علي أعمال التطوير بالمحطة، إن الأعمال تشمل ترميم المباني والدهانات وتغير خرسانة الأرصفة وتركيب خطوط أشارة الكترونية وتغير بندورة الأرضيات وتركيب رخام بالحوائط وخطوط التغذية والسباكة وأبواب خشبية وخطوط مياه ومباني الأسوار، مضيفًا أن تأخر استكمال المشروع يرجع إلي عدم توافر أعتمادات مالية من قبل هيئة السكة الحديد، ما أدي إلي مد عملية تسليم المحطة لمدة عام أخر.

رد مسؤول

ويرد شعبان محمد، مدير البنية الأساسية بالمنطقة الوسطي للسكك الحديدية، سبب بطء معدلات التنفيذ يرجع إلي الجهة المنفذة، لأنه لايوجد أي موانع من قبل المحطة تتسبب في تأخر التنفيذ.

عن المحطة

تخدم المحطة أهالي مراكز أبوتيج وصدفا والغنايم ويبلغ عدد القطارات التي تتوقف بالمحطة إلي محافظات الوجه البحري 20 قطار مكيف ومميز، و18 قطار آخرين إلي محافظات الوجه القبلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى