اخر الأخبارتقاريرصورفيديوفيديو و صورة

فيديو وصور| بعد انتشار “الجلد العقدي”.. مزارعون يطالبون بتعويضهم عن نفوق ماشيتهم

دشنا: محمد فكري ومحمد أسعد

يشكو الأهالي بقرية فاوقبلي بدشنا، شمالي قنا، من انتشار مرض التهاب الجلد العقدي بين ماشيتهم بالقرية، مطالبين المسؤولين بتعويض مادي عن الماشية التي نفقت، وسرعة توفير الأمصال اللازمة للقضاء على المرض ومنع انتشاره، والحد من نفوق الماشية التي تزداد يومًا بعد يوم ـ بحسب الأهالي.

“بيوتنا متسترة بالحيطان”.. بهذه الكلمات يصف أكرم محمد، مزارع، حال مزارعي القرية الذين يعتمدون على تربية الماشية في تحقيق دخل يتعايشون منه هم وأسرهم، مشيرًا إلى أنه يعمل بالزراعة وليس لديه مصدر دخل ثابت، والماشية التي يربيها هي رأس ماله الوحيد.

ويلفت إلى أن المرض قضى على رؤوس الماشية التي يربيها وتقدر قيمتها بـ25 ألف جنيه ـ على حسب قوله، مطالبًا الإدارة البيطرية والجمعية الزراعية، بسرعة التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الماشية.

IMG_2715

ويوضح فتحي محمد، مزارع، أن نفوق الماشية في تزايد مستمر والخسائر التي تلحق بالمزارعين المربين للماشية فادحة، مشيرًا إلى أن أطباء الإدارة البيطرية كانوا سنويًا يأتون إلى الجمعية الزراعية بالقرية لتطعيم الماشية وصرف اللقاحات والأمصال لها، ولكنهم انقطعوا خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض ونفوق العشرات من الماشية.

ويتابع شوقي علي، أحد أهالي القرية، أنه تعرض لخسارة 7 رؤوس ماشية بين “أبقار، وجاموس، وعجول”، بعدما أنفق آلاف الجنيهات في تربيتها من علف وحشائش، فضلًا عن مئات الجنيهات التي أنفقها على علاج المرض، مطالبًا المسؤولين بتعويض مادي عن خسارته التي يقدرها بـ150 ألف جنيه، وسرعة إيجاد الأمصال اللازمة لعلاج المرض والحد من انتشاره.

Exif_JPEG_420

وكان الدكتور أيمن عبداللاه، وكيل مديرية الطب البيطري بقنا، قال في تصريح خاص لـ”دشنا اليوم”، إن المديرية تعمل على صرف الأمصال واللقاحات بشكل دوري ومستمر في كافة مراكز المحافظة خاصة مركز دشنا، لافتًا إلى أن الإدارات تكلف الأطباء بإعطاء الأمصال بأنفسهم للماشية خشية أن تفسد من المزارعين أو أن يستخدمونها بطريقة خاطئة.

فيما نفى محمد حسن بجاتو، مدير جمعية فاو قبلي الزراعية، حصول الجمعية على أي أمصال أو لقاحات من الإدارة البيطرية للتطعيم ضد الأمراض المختلفة التي تصيب الماشية، وخاصة مرض التهاب الجلد العقدي، مشيرًا إلى أن المزارع يتحمل مصاريف العلاج على نفقته الخاصة من الصيدليات الخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى