اخر الأخباربين الناستحقيقات

مع دخول الشتاء.. “لحمة الفقراء” وجبة الأغنياء

 على الرغم من كون وجبة “العدس” تعتبر وجبة محدودي الدخل، إلا أن الارتفاع الطاحن في أسعار المنتجات والمواد الغذائية، أدى إلى عزوف البسطاء ومحدودي الدخل عن شرائها، بعدما كانت وجبة أسبوعية داخل منازل المواطنين في مختلف مناطق مركز نجع حمادي، شمالي محافظة قنا.
العديد من المواطنين عزفوا عن شراء وجبة “العدس” والمعروفة بـ”وجبة الغلابة”، وذلك بعدما تراوحت أسعارها من 22 جنيهاً إلى 24 جنيهاً، على حسب جودة النوعية، وذلك لدى محلات البقالة، وشركات بيع المنتجات الغذائية بالمدينة.
 العدس للإغنياء
من جانبه يقول أحمد صبري، (29 عاماً)، مدرس، إن وجبة العدسة أصبحت للإغنياء وليست للفقراء، فبعد أن وصلت أسعارها إلى 24 جنيهاً، من الصعب أن تكون وجبة الفقراء كيفما كانت، ويقبل عليها الألاف من البسطاء ومحدودي الدخل.
يضيف صبري إلي أن الوجبة وصل سعرها الى 24 جنيهاً للمصري، و 22 جنيهاً للعدس التركي، وفي كلا الحالتين لا يمكن للمواطن المصري البسيط الذي كان يتناول العدس أسبوعيًا.
فيما يشير علاء فتحي، (19 عاماً)، طالب، إن العدس يعتبر أهم وجبة في فصل الشتاء، وهناك العديد من المنازل تكرر الوجبة لمدة قد تصل إلى 9 مرات أسبوعياً، فضلاً أن العدس كان يعتمد عليه غير القادرين كبديل لشراء اللحوم التى أرتفعت أسعارها إلى 95 جنيهاً، لكن بعد الغلاء الطاحن في سعرها لا يمكن شراؤها.
أسعار  العدس
من جانبه يورد  علاء محمد،(41 عامًا)، تاجر مواد غذائية في نجع حمادي، إن وجبة العدس بدأ سعرها في الزيادة منذ قرابة سنة، حيث تراوح سعرها مابين 9 الى 12 جتيًهاً، حتي أرتفع منذ شهور قليلة إلى 16 جنيه، ثم عاود الارتفاع ولم يستقر حتى وصل إلى 18 جنيهاً، ثم وصل سعرها إلى 20 جنيهاً، وأخيراً تراوحت أسعاره مابين 22 إلى 24 جنيهاً، مشيرًا إلى ضعف الأقبال على الشراء، مقارنة بما هو معتاد مع دخول موسوم الشتاء.
ويؤكد محمد أن المسؤول عن ارتفاع الأسعار ليس من تجار مركز نجع حمادي أوالمدن المجاورة في محافظة قنا، لكن التجار الكبار والمستوردين والمصانع.
وكيل التموين
من جانبه يقول المهندس محي عبدالفتاح، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بقنا، في تصريحات خاصة لـ”النجعاوية”، إن ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية، بخلاف السكر هو عرض وطلب، بين البائع وبين المشتري.
يضيف وكيل الوزارة في سياق تصريحاته، إلي إنه من الممكن للمواطن أن يقوم بشراء المنتجات أو يرفض شراؤها، لأن تلك أسعار يعرضها التجار وليست الحكومة التى تعرض تلك الأسعار أو تلك المنتجات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى