اخر الأخبارتقارير

صور| قصة مهندسين استشهدا لأجل إنقاذ سفاجا من كوارث السيول

نشرت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، بيانًا تسلط فيه الضوء على تمكن السدود المنشأة فى نطاق مدينة سفاجا من تخزبين كميات هائلة من المياه، وإسهامها في الحفاظ على الأرواح والمرافق الحيوية بالمدينة، وعلى رأسها سد وادي البارود الأبيض رقم (1)، الذي حجز كميات هائلة من المياه في بحيرة السد بلغت نحو مليون ومائتي ألف متر مكعب.

ويقع سد البارود غرب سفاجا، وطوله 110 أمتار، وارتفاعه 10 أمتار، وتمكن من حماية مدينة سفاجا من الغرق خلال الأيام الماضية بعد حجزه لمياه السيول التي ضربت محافظة البحر الأحمر.

وأصدر الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، قرارًا بتغيير مسمى السد من سد البارود إلى سد الشهيدين، تكريمًا لذكرى المهندسين أشرف جويدة وعادل عبدالكريم، واللذان استشهدا على بعد أمتار من السد بعد أن أطلق عليهما المقاول الرصاص بسبب رفضهم التهاون فى المواصفات الفنية في إنشاءه.

وتعود أحداث القصة كما نشرتها وزارة المواد المائية فى أرشيفها الإعلامي، إلى عام 2008، حيث كانت تجري الوزارة أعمال تنفيذ وإنشاء سدي وادي البارود الأبيض لحماية الطريق من أخطار السيول، وبينما كان المهندسان أشرف جويدة وعادل عبدالكريم، المشرفان على أعمال التنفيذ، يقومان بمهام المتابعة والإشراف لأعمال الإنشاء، أصرا على ضرورة تطبيق كافة المواصفات الفنية الهندسية المذكورة بعقد العملية، ومعترضان على مواصفات الأعمال الخرسانية التي ينفذها مقاول العملية، وإذ برصاصات تنطلق من يد المقاول لتضع نهاية لحياتهما.

كما كرم الدكتور محمد عبدالعاطي، اليوم الأربعاء، المهندس عبدالرحمن عادل، وشقيقته الدكتورة دعاء، نجلا الشهيد، وفاءً لذكرى والدهما.

وشهدت صفحات التواصل الاجتماعى إشادة من قبل المستخدمين بمجهودات المهندسين الشهيدين، ونشر بعض الصفحات قرار وزير الري بإطلاق اسم الشهيدين على سد وادي البارود وقصة استشهاد المهندسين.

https://www.facebook.com/osama.zaher/posts/10209469583689631?__mref=message_bubble

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10153941189102483&set=a.10150170170652483.298708.645492482&type=3&theater

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1149099468517235&set=a.262393817187809.61209.100002515793853&type=3&theater

https://www.facebook.com/khaled.wassif/posts/863860233714126?__mref=message_bubble

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى