اخر الأخبارتقارير

الدولار يرفع أسعار الأعلاف والغرفة التجارية بالفيوم : لانملك حلا

يتوقع خبراء أن الفترة المقبلة ستشهد ارتفاعا فى أسعار غالبية السلع تأثراً بارتفاع سعر الدولار، بسب استيراد أغلب هذه السلع، وأهمها القمح والسكر والزيوت، ، بجانب المواد الخام التى تدخل فى السلع الغذائية.

وقد شهد سوق تجارة الأعلاف زيادة غير مسبوقة فى الأسعار، حيث سجل متوسط السعر العام نحو 6000 جنيها للطن، وهو ما يرجعه أصحاب محال بيع الأعلاف إلى تفاقم ازمة الدولار، وعدم توفير اللازم منه لاستيراد غالبية مدخلات صناعة الأعلاف.

“ولاد البلد” ترصد تأثير أزمة الدولار على  تجارالأعلاف وأصحاب مزارع الطيور.

لن اكرر التجربة

“لو ينفع ذبحهم كنت ذبحتهم وتخلصت من عبء توفير العلفة لهم، هوفر أكل أسرتى ولا أكل الطيور” هكذا بدأت أم صالح محمود،ربة منزل، وهى تتحدث عن ارتفاع أسعار الأعلاف فالطيور التى تربيها فى منزلها مازالت صغيرة ولاتصلح للذبح،مضيفة أنها كانت تشترى كل يوم 5 كيلو من الأعلاف ومع ارتفاع سعر الأعلاف لم تعد تستطيع سوى شراء 2كيلو فقط ، وإنها لن تكرر تجربة تربية الطيور مرة ثانية، لأنها بحسب قولها ـ تحتاج ميزانية وحدهاـ .

إقبال منخفض

ويقول محمد صلاح، صاحب محل دواجن بمدينة أبشواى، أشترى الدواجن من أصحاب المزارع بأسعار مرتفعه جداً ، فقد سجلت أسعار الفراخ البيضاء “مزارع”خلال هذا الأسبوع 15ونصف جنيه للكيلو، بزيادة 2جنيه، عن سعر الأسبوع الماضى، وسجلت الفراخ البلدى “مزارع”21جنيها للكيلو، بزيادة خمسة جنيهات، عن الأسبوع الماضى، كما ارتفع سعر كيلو البط “المزارع” والبط “البكينى”جنيهان، وارتفع سعر كيلو البط “المسكوفى” 3جنيهات، والرومى البرونزى 4جنيهات للكيلو.

ويشيرصلاح، أن الإقبال على شراء الدواجن والبط انخفض بنسبة 60%، نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف بجميع أنواعها، والتى اضطر بسببها تجار الدواجن لرفع السعر.

سيئاً للغاية

ويرى سيد عيد، صاحب مزرعة دواجن، بمركز إطسا، أن أصحاب المزارع يتعرضون، لخسائر كبيرة، بسبب ارتفاع أدوية الدواجن، وزيادة أسعار الأعلاف التى زادت إلى مايقرب الضعف، مشيراً أن سعر “الكتكوت” وصل إلى 6جنيهات، موضحاً أن دورة الكتكوت 40يوما، يستهلك فيها3كيلو ونصف من الأعلاف، ومع زيادة أسعار الأعلاف أصبح الأمر سيئاً للغاية،والمزرعة فى طريقها للإنهيار.

ويوضح سامح فاروق، صاحب مزرعه دواجن، ومحل أعلاف بمنطقة دمو بالفيوم، أن سعر طن العلف تجاوز 6000جنيه، لأن غالبية مدخلات صناعة الأعلاف يتم استيرادها من البرازيل والأرجنتين، وبسبب ارتفاع سعر الدولار وعدم توفره ولجوء المستورد إلى السوق السوداء لتوفير الدولار، ارتفعت أسعار الأعلاف بشكل غير مسبوق، ويضيف فاروق، اضطررت إلى الاستغناء عن عامل من ثلاثة، يعملون فى محل بيع الأعلاف فلم يعد المحل يستطيع أن يفى بأجور العمال، لأن البيع بأسعارمرتفعة أدى إلى انخفاض الإقبال على الشراء.

لم نكن نتوقعه

ويقول معتز الديان، صاحب محل أعلاف بمدينة الفيوم، كل أنواع الأعلاف ارتفعت أسعارها مقارنة بالعام الماضى، ،ومنذ6شهور والأسعار تزيد بشكل لم نكن نتوقع حدوثه  بهذه  السرعة، وطبعا السبب الرئيسى لذلك هو ارتفاع سعر الدولار، فقد وصل سعرطن الذرة الصفراء المستورد إلى 3500جنيه، وطن الفول الصويا إلى 7000جنيه، إضافة لزيادة أسعار الكهرباء والمياه، والوقود، وأجور العمالة .

ويشير الديان، إنه أجرى إتصالاً هاتفياً بوكيله الخاص لأحد مصانع الأعلاف وأخبره خلال المكالمة بأن أسعار الأعلاف ستزداد إلى الضعف خلال الأيام المقبلة.

ويوضح الديان، أن غالبية أنواع الأعلاف ارتفعت أسعارها حوالى 1500جنيه، ووصل سعر الطن من علف “مكة” إلى6000آلاف جنيهاً، وسجل طن علف “نماء” 5800جنيه، وسجل سعر الطن من علف “الفجر” و” نور البركة ”  5850جنيه.

لانملك حلا

من جانبه قال حازم السنوسى، مدير عام الغرفة التجارية بالفيوم، إن ارتفاع سعر الأعلاف وغيرها من السلع يرجع الى ارتفاع سعر الدولار.

وأشارالسنوسىى، أن الغرفة التجارية بالفيوم، والاتحاد العام للغرف التجارية، خاطبا الجهات المعنية للحد من ارتفاع الأسعار، لكن نحن لانملك حلا، ولا نعلم متى تنتهى الأزمة؟ ومتى ينخفض سعر الدولار؟.

كارثة إقتصادية وكارثة حقيقة .

أعلاف الفيوم.تصوير-إيمان عبداللطيف:
تصوير-إيمان عبداللطيف:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى