اخر الأخبارتقارير

أهال بدشنا يرفضون تظاهرات 11 نوفمبر.. ومواطن: كفاية تخريب

دشنا – أحمد طه وخالد تقي:

رفض عدد كبير من أهالي مدينة دشنا شمالي محافظة قنا، الدعوات التي أطلقتها بعض القوى الشبابية والحركات السياسية المطالبة بالتظاهر في 11 نوفمبر المقبل، ووصفوها بـ”الأعمال المخربة التي تعيق عملية التنمية وتهدف لهدم الدولة”.

هدم الدولة

ويقول محمد خليفة، موظف بالمعاش، إنه يرفض التظاهر في 11 نوفمبر، وإن تلك الدعوات تهدف للثأر من الشعب المصري لإقصائه نظامًا فاسدًا.

ويضيف “تلك الدعوات لا يمكن أن يتجاوب معها أي مصري محب لوطنه، وهي جزء من مخططات خارجية، لها أذرع في الداخل تحاول أن تجعل من مصر عراق جديد، ويجب على كل مواطن أن يتصدى بكل حزم وقوة لمن يريد هدم الدولة”.

فيما يقول أحمد محمود، محام، إن خلق العديد من الأزمات في الآونة الأخيرة الهدف الأساسي منه هو إثارة غضب المواطنين ودعوتهم للنزول بطريقة غير مباشرة، بدعوى “ثورة الغلابة”.

ويستطرد “احتكار السلع الأساسية وإشاعة أخبار كاذبة والطعن في أي إنجاز أكبر دليل على أن الهدف الرئيسي لتلك التظاهرات هو هدم الدولة”.

ويلفت محمود إلى أن الاستجابة لتلك الدعوات لن يحقق “أمنيات الغلابة ويوفر حياة كريمة لهم”، ولن يخفض قيمة الدولار في السوق، بل ستزداد الأمور تعقيدًا”.

ويرى أن الحل الأمثل للخروج من المحنة الحالية هو الوقف بجانب الدولة ورفض تلك التظاهرات، والتصدي لعمليات التخريب، حتى تستطيع مصر الوقوف على قدميها مرة أخرى.

ويبدي عبده عطيتو، عامل، تعجبه من دعوات التظاهر في 11 نوفمبر المقبل، ويقول “البلد مش ناقصة”، مشيرًا إلى أن مثل هذه التظاهر سيزيد الأوضاع الاقتصادية سوءًا.

ويدعي ان دعوات التظاهر يقف ورائها “ذيول النظام المخلوع” بالرغم من أن القيادة السياسية تبذل قصارى جهدها لحل الأزمات المفتعلة.

مخطاطات خارجية

ويتهم ياسر عبدالشافي، أصحاب دعوات التظاهر، بأنهم “مغيبون ولا يدركون أن مصر في حالة حرب”، ويقول إنه يجب على الجميع الوقوف خلف الجيش وقيادته.

ويرى أن الأزمات التي تعاني منها مصر حاليا بسبب نقص بعض السلع مفتعلة، وهي جزء من المخطط الذي يهدف إلى إثارة الفوضى في مصر، وهدم ما حققته القيادة السياسية في الفترة الماضية.

بينما يؤكد الشيخ محمود عوض، إمام وخطيب مسجد، أن “الأمن مقدم على إقامة الشعائر”، لافتًا إلى أن تلك الدعوات “يائسة ودليل على نجاح مصر التنمية”.

ويعتبر أن “تلك المحاولات تحاول الانتقام من الوطن، والوطن فوق الجميع وواجب على كل مواطن شريف إلا يتجاوب مع دعوات التخريب”.

ويقول جمعة عوض، معلم، إن تظاهرات 11 نوفمبر لن تتعدى حاجز الشو الإعلامي، وعدد المشاركين بها سيكون قليلًا جدًا في ظل القبضة الأمنية القوية وسيطرة الجيش والشرطة على الشارع المصري.

ويقول محمود عبدالعزيز، مواطن، إن “مصر محروسة بأمر الله وبركة آل البيت ولن يصيبها مكروه بفضل أبنائها ورجالها، وأصحاب تلك الدعوات مرتزقة مدفوعين من الخارج والداخل ولن يتجاوب معهم أحد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى