اخر الأخبارتقارير

فيديو وصور| إنهاء خصومة ثأرية عمرها 7 سنوات بين عائلتين في الأقصر

أجريت، اليوم الخميس، مراسم الصلح وإنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي “آل السايح”، و”آل البعيري”، التابعين لقبيلة الزعايمة، بقرية الرزيقات بحري بمركز أرمنت جنوب غرب الأقصر، بحضور المحافظ الدكتور محمد بدر، واللواء عصام الحملي، مساعد وزير الداخلية لأمن الأقصر.

حضر مراسم الصلح عدد كبير من القيادات الأمنية، على رأسهم اللواء زكي مختار مدير إدارة البحث الجنائي، والعميد جمال إبراهيم مبارك رئيس المباحث الجنائية، والعميد محمد الطيب رئيس فرع البحث الجنائي بإسنا وأرمنت، والعميد بدر طه مأمور مركز أرمنت، والمقدم محمد لطفي وكيل الفرع، والمقدم وليد عبدالحي رئيس العلاقات العامة والإعلام بالمديرية، والرائد وائل عبدالستار نائب مأمور أرمنت، والرائد محمود مصطفى رئيس مباحث أرمنت، والنقيبين إسلام راشد وعمر النجار، ولفيف من قيادات مديرية أمن الأقصر.

كما شهد الصلح حضور العميد علي الجزار، رئيس مركز أرمنت، وأعضاء مجلس النواب أحمد حسن الفرشوطي نائب دائرة أرمنت، والدكتور حمادة العماري رئيس لجنة الصحة بالبرلمان، والعمدة محمد يس نائب دائرة القرنة، وأعضاء لجنة المصالحات وعلى رأسهم العمدة عبدالباسط الحداد، وعدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، والقيادات الشعبية والتنفيذية، وعدد كبير من أهالي مدينة أرمنت وقرية الرزيقات بحري.

ودأت مراسم الصلح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها القارئ الشيخ ممدوح عبدالستار، ثم عدد من الكلمات لممثلي الأزهر والأوقاف ودير مار جرجس، والقيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، وتمت مراسم الصلح بحضور رئيس لجنة المصالحات الشيخ محمد عبدالباقي، وسط تكبيرات الحضور، وتصافح أبناء العائلتين.

وأوضح مصدر أمني أن الخصومة الثأرية تعود لما يقرب من 7 أعوام مضت، وبالتحديد في عام 2009، عندما نشبت مشاجرة بين عائلتي “آل السايح وآل البعيري”، بسبب خلافات قديمة بينهما، أسفرت عن مصرع علاء محمود محمد السايح، 22 سنة، عامل أجري، ومقيم بالرزيقات، من العائلة الأولى، على يد حسن التهامي حسين، 24 سنة، عامل أجري ومقيم بذات الناحية، بعد قيامه بضرب المجني عليه بشومة أدت إلى وفاته في الحال، وتم تحرير محضر رقم 8533 جنايات 2009، وتم ضبط المتهم وقضى مدة العقوبة التي قدرت بـ 7 سنوات.

وإثر خروج المتهم بعد قضاء فترة عقوبته تم نزع فتيل الفتنة، وإنهاء الخصومة بين الطرفين، وذلك بعد جهود قادها اللواء زكي مختار مدير المباحث، والرائد محمود مصطفى رئيس مباحث أرمنت، ولجنة المصالحات الوطنية، إلى أن تم إجراء مراسم الصلح بين العائلتين وتسليم القودة والتي تسلمها شقيق المجني عليه حجاج محمود محمد السايح، وتم إنهاء الخصومة بين العائلتين، والتعاهد على التسامح والتآلف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى