بين الناسوجوه

“أحمد توفيق” حارب ضد الأسرائليين فى سلاح حرس الحدود واستشهد أبنه على يد الارهابين فى نفس السلاح

 

عم أحمد توفيق، ابن العقولة بقرية حجازة بحري التابعة لمركز قوص جنوب محافظة قنا، والذي شهد حربي الاستنزاف وأكتوبر في سلاح حرس الحدود.

فعم أحمد خدم في القوات المسلحة منذ أكتوبر عام 1965 وخرج من القوات المسلحة بعد نصر أكتوبر، فيما استشهد ابنه المجند عمر يوم 31 أغسطس عام 2014 في نفس السلاح، في مطاردة جنود القوات المسلحة لمجموعة من المهربين.

كان أحمد توفيق سائقًا لمدرعة “BTR”، عبر بها يوم السادس من أكتوبر القناة، حاملًا معه عددًا من أفراد كتيبته، وبعد فتح      سلاح المهندسين لثغرات في خط بارليف، عبرت مدرعة أحمد توفيق لتقاتل وسط جنود القوات المسلحة وتقوم بدورها وسط الجنود.

“مكناش بنفكر في الموت، كنا صايمين وبنفكر في الانتصار”.. بهذه الكلمات يتذكر عم أحمد يوم 6 أكتوبر 1973، مُضيفًا أن الحرب لم تكن هينة كما يظنها البعض، ويصعب على أي أحد تخيل مدى صعوبة الحرب إلا لمن عاصرها وعايشها.

بعد نحو 40 عامًا على حرب أكتوبر يذهب عمر أحمد توفيق، ابن عم أحمد إلى نفس السلاح الذي حارب فيه والده، ولكن هذه المرة مجندًا في وقت السلم، يحمي مع زملاءه الحدود الغربية للبلاد، والتي شهدت توترًا بعد الأزمات المتكررة في ليبيا.

سنتان من الخدمة العسكرية كان على عمر أن يقضيها في سلاح حرس الحدود، وقبل شهور قليلة من إنهاء الخدمة يستشهد عمر في المدرعة ويصاب 3 من زملائه في كمين الفرافرة بالوادي الجديد.

يقول عم أحمد “قضيت 9 سنوات، خدمت بالقوات المسلحة أثناء الحرب، في نفس السلاح الذي خدم فيه ابني، ولم يصيبني مكروه، لكن الشهادة كانت من حظه.”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى