اخر الأخبارتقارير

نفاذ ألبان القوات المسلحة بنجع حمادي.. وصيادلة: “عايزين أكتر”

كتب ـ أبوالمعارف الحفناوي، أيمن الوكيل

خلال الساعات الأربع والعشرون الماضية، استقبلت الصيدليات بنجع حمادي، شمالي محافظة قنا، أولى دفعات ألبان الأطفال المدعمة، التي دفعت بها القوات المسلحة، للقضاء على أزمة نقص هذه الألبان وارتفاع أسعارها في الآونة الأخيرة، فيما طالب صيادلة نجع حمادي، بالدفع بالمزيد منها، لتلبية احتياجات المواطنين، لاسيما بعد نفاذ الكميات القليلة الواردة منها فور عرضها للجمهور.

صيادلة

يقول يوسف فوزي، مساعد صيدلي، إن الكميات التي وردت إليه من ألبان الأطفال الخاصة بالقوات المسلحة، قليلة جدًا، وهو ما أدى إلى نفاذها من الأسواق فور عرضها مباشرة، لافتًا أن صيدليته التي يعمل بها تسلمت 4 علب فقط، اثنان من رقم 1 واثنان من رقم 2، مطالبًا بالدفع بالمزيد منها لتلبية احتياجات المواطنين.

وتوضح الدكتورة ماري شفيق مجلع، صيدلانية، أن ضعف الكميات الواردة من ألبان القوات المسلحة، أدى إلى نفاذها فور وصولها، مشيرة إلى أن تركيبتها الدوائية هي نفس تركيبة الألبان السابقة وبنفس الجودة، مما يجعل الإقبال عليها مع سعرها الذي لايتجاوز 30 جنيهًا، في تزايد مستمر.

ويضيف الدكتور أحمد عبداللاه، صيدلي، أن ألبان الأطفال الخاصة بالقوات المسلحة وصلت إلى الأسواق، ونفذت فور وصولها، قبل الإعلان عنها، مما يؤكد حاجة المواطنين إليها ورغبتهم الماسة في توافرها بالأسواق، واصفًا نسبة الإقبال عليها بأنها مقبولة قياسًا بنسبة الإقبال على أي منتج في بداية طرحه بالاسواق.

وتلفت الدكتورة سهام دياب جندي، صيدلانية، إلى أن الكميات الواردة قليلة جدًا، ولا تتناسب مع حاجة المواطنين، موضحة أنها طلبت المزيد منها من شركات الإدوية، إلا أنهم أخبروها أن الكميات الواردة قليلة، وستزيد في الأيام المقبلة، معربة عن أملها في أن يتم ضخ المزيد منها بالأسواق.

نقيب الصيادلة

ومن جانبة، يقول الدكتور أحمد النقيب، نقيب الصيادلة بقنا، في تصريحات خاصة لـ”النجعاوية”، إنه تم وصول كميات من ألبان الأطفال المدعمة من القوات المسلحة، وتوزيعها على جميع شركات توزيع الأدوية بكميات مرضية، لتوزيعها على الصيدليات العاملة بالمحافظة.

ويناشد نقيب الصيادلة المواطنين بعدم تخزين كميات من هذه الألبان بعد شرائها، والحصول على احتياجاتهم الأساسية فقط، مشيرًا إلى ورود كميات منها بشكل مستمر، وتوزيعها على المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى