بين الناسوجوه

أسماء.. الإنترنت جعلها صانعة “”هاند ميد”” وتسوق أعمالها من خلاله “

 

قررت صنع مجالا لنفسها، عبر نافذة الكمبيوتر والانترنت، تعلمت أسماء أعمال “الهاندميد” وصناعة المفروشات وأعمال التريكو، 8 شهور كانت كفيلة لتحول اسماء صاحبت الـ 25 سنة، الى فنانة تسوق أعمالها الى جمهور عريض.

أسماء أبو بكر، تقول بدأت موهبتي منذ 8 أشهر، وتعلمت بفترة قصيرة عن طريق المتابعة المستمرة لفيديوهات الأنترنت، ابتكار أشكال جديدة وغير تقليدية، واهتممت ايضا بتعلم إكسسوار الهاند ميد المتنوعة، نظرًا لكثرة الأقبال عليها.

وتضيف “خامات التريكوه والهاند ميد متوفرة بكل مكان، ومنها أنواع كثيرة ومختلفة، ممثلة في الخرز والأحجار مثل الكريستال، واللولي، والتوباز، والعقيق، والسترين، والصدف، والخيوط، وسلك النحاس أو الواير والفواصل، ودائما أحاول التجديد والتنوع بالأشكال حتى تنال إعجاب كل الأذواق، ولكن على طريقتي الخاصة، وابعها بأسعار بسيطة ومرضية لزبائني.

وتشير أسماء إلى أن، والدتها وشقيقتها يقفون بجانبها دائما حتى وصلت لهذا المستوى من التطور، وما زلت أتعلم أشكال جديدة وتصاميم مبتكرة تتماشى مع الموضة والأزياء الجديدة، وأسوق لإكسسواراتي وأعمالي اليدوية عن طريق الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ومؤخرا بدأ اسمي بالظهور، ويتواصل معي الزبائن من محافظات أخرى، وحلمى لم يقتصر على افتتاح محل لبيع أكسسوارتى، بل أحلم ببناء شركة كاملة لبيع وتعليم الفتيات الأشغال اليدوية “الهاند ميد”

وتقول، أنصح الفتيات بعدم التخوف والخوض بمشروعات وأفكار جديدة، وأن تبدأ كل فتاة خطوات لتحقيق حلمها، وتصبح أكثر إيجابية تجاه مستقبلها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى