بين الناستحقيقات

فيديو| أهالي الطود يرفضون قرار تحويل المستشفى إلى “تأمين صحي”

 

“التأمين الصحي للمقتدرين للموظفين، لكن الغالبية العظمى بمركز الطود مواطنون مستواهم المعيشي فى المتوسط وأقل”،  جملة بدأ بها خليل عبدالحكيم حديثه لـ”ولاد البلد”، مستنكراً القرار الذي أعلنه وزير الصحة، الدكتور أحمد عماد، في زيارته الأخيرة للأقصر، بشأن تحويل مستشفى العديسات المركزي إلى مستشفى “تأمين صحي”.

مستشفى العديسات بحري المركزي حصلت على القرار رقم 344 لعام 2008 فى عهد حاتم الجبلي، وزير الصحة الأسبق، بأنها مستشفى مركزي، وصدر لها قرار إزالة فى عام 2013، وبدأ الشروع بإنشائها عام 2014 حتى أنجاز الطابق الرابع بها حتى الآن.

قرار يحرم المواطنين من العلاج

أوضح الأهالي أنه بعد هدم المستشفى، حول مرضى الكلى إلى الغسيل بمستشفى الأقصر العام، والتي تبعد عن العديسات بحوالي 25 كيلومتر، مشيرين إلى أنهم فى انتظار اكتمال إنشاء المستشفى وافتتاحها، لكن قرار تحويلها إلى تأمين صحي بالكامل فإنه يحرم مواطنين من العلاج.

التقط طرف الحديث “محمد حسن إبراهيم- أحد رجال القوات المسلحة بالمعاش، “أنا مفيش فايدة تعود عليا من كون المستشفى مركزي أو دولي نظراً لأن القوات المسلحة تكفل لي بطاقة علاجية، فمشكلتى كشخص محلولة، لكن دافعنا للتحرك وبذل الجهود  هو أن المستشفى – على حد تعبيره-  تخدم  الآلاف من المواطنين الغلابة”.

ويضيف “بوجه نداء، بلاش تقتل الفرحة جوا الناس الغلابة، فبعد تخطي مرحلة  كبيرة من العمل وبذل المساعي و المجهودات الذاتي والبدء فى بناء المستشفى، وإنجاز الإنشاءات للطابق الرابع، تقتل فرحة الناس بتحويلها إلى تأمين صحي”.

ويستكمل” البلد فى حالة غليان، فالناس معندهاش استعداد تتقبل إى شىء يفوق طاقتها أو يسلب منها الأمل، موضحاً وجود  مبنى”بلهارسيا”  مستقل عن المستشفى بدون فائدة، فيمكن استغلاله  في تشغيل فرع للتأمين الصحي يعمل بالمستشفى”.

إبراهيم لفت إلى أن خلال وجود الوزير بموقع إنشاء المستشفى في زيارته الأخيرة منذ شهر، قام  أحد البسطاء، بحسب إبراهيم،  بعرض  اقتراحه على الوزير على أن تتعاقد هيئة التأمين الصحي مع المستشفى لتوفير فرع بداخلها، مشيراً إلى أن الطلب تم استغلاله بطريقة أخرى على أن تحول المستشفى بأكلمها للتأمين الصحي، في إشارة منه إلى أن في حال تم هذا الأمر فهو لصالح خدمة أشخاص بعينهم، ولتنفيذ قرار مريح لمسؤولين بعينهم أيضاً.

ويضيف” فبلاش استغلال كلمة قالوها البسطاء في مقابل أن يخدم السادة المسؤولين أشخاص بعينهم، أو لاتخاذ قرار مريح لمسؤولين بعينهم فيقتل في المقابل أمل لدى المواطنين”.

أعباء مالية على كاهل المرضى

ويتابع أحمد عبد الرحيم، أحد الأهالي المتضررين من القرار “سيارات الأجرة التي تقل مرضى الكلى إلى مستشفى الأقصر العام نظراً لبعد المسافة،  تكلفهم يومياً مبلغ المائة جنية، لافتاً إلى أن تحويل المستشفى للعمل بالكامل للتأمين الصحي فإنه يكبدهم خسائر أكثر من الآن في الوقت الذي ينتظر فيه المرضى اكتمال مستشفى العديسات لاستكمال الغسيل بها”.

ويصف عبد الرحيم قرار الوزير “بلا رحمة” موضحاً أن تعداد السكان الذين سيتعالجون بالمستشفى يتعدى ال250 ألف نسمة  قائلاً:” حرام منلاقيش علاج بالمجان لكل العدد دا “.

أما عبدالمنعم نور، أحد مواطني العديسات، فيري أن المستشفى المركزي يقدم الخدمة العلاجية للمواطنين الغلابة، وليس لخدمة فئة بعينها كالطالب أو الموظف، لافتاً إلى أن  المسافة بين مدينة إسنا ومستشفى العديسات 35 كيلو من جهة الجنوب، وكذا المسافة بين الأقصر والعديسات 25 كيلو مترمربع من جهة الشمال، أى أن مستشفى العديسات بحسب وصفه فإنها تخدم أطراف مدينة إسنا من الجنوب وأطراف مدينة البياضية من الشمال ومركز الطود بالكامل”.

ويطالب الآهالى بالإبقاء على كون  المستشفى مركزي بحسب القرار الذي خصص لها في عام 2008، نظراً لعدم جدواها في حال أن تم تحويلها للعمل بالتأمين الصحي، وعدم استفادة المواطن ذي المستوي المعيشي المتوسط منها”.

قرار وزير الصحة 

الدكتور أسامة دسوقي، وكيل وزارة الصحة بالأقصر، أوضح أن الوزير أعلن بالفعل خلال زيارته لمحافظة الأقصر منذ شهر، قرار تحويل المستشفى للعمل بكل قوتها للتأمين الصحي، مشيراً إلى أنهم لم يتسلموا قراراً رسمياً بذلك من الوزارة، لكن الوزير أعلن بالفعل أن المستشفى للتأمين الصحي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى