بين الناسوجوه

إسلام الصياد موهبة رسم: هدفي الوصول للعالمية وقصر ثقافة المعابدة محتاج لإنعاش

يري إسلام سعد أحمد، الشهير بإسلام الصياد، 14 عامًا، من قرية المعابدة التابعة لمركز أبنوب، أنه محظوظ بوجود أسرة تشجع وتدعم موهبته، وأن قصر ثقافة أبنوب يحتاج لعملية إنعاش ثقافية ليعمل على رعاية المواهب، ويتمني أن تكون هناك رعاية لموهبته من قبل المسؤولين بالثقافة، حتي يستطيع أن يحقق هدفه ويصل بها إلي العالمية.

أسرته

يقول الصياد، إنني أحب الفن التشكيلي  بشكلًا عام، ولكن  الرسم له مكانة خاصه في حياتين فأنا أري فيه نفسي وأعبر فيه من خلال بعض اللوحات الفنية عن وجهة نظري للأشياء، فأصبح هو عالمي الآخر الذي ظهر لناس المقربين في هذه الأيام.

ويضيف الصياد أبي لديه هذه الموهبة فهو يحب الرسم وكان يشجعني منذ أن رأي حبي الشديد وتعلقي بالرسم، وقد يكون هذا سبب كبير في استمراري حتي هذه اللحظة، ولم يمنعني في يوم عن هوايتي المفضلة التي أتمني أن تكون سبب في معرفة الناس لي ليس في أسيوط فحسب بل طموحي الوصول إلي مكانه أفضل في مصر والعالم.

مسابقات

يتابع الصياد أن قد شاركت ببعض اللوحات التي قمت برسمها في عدد من المسابقات، منهم دخولي مسابقة كانت مقامة في إحدي مدرس محافظة أسيوط وحصلت فيها علي المركز الأول، وكنت سعيدًا جدًا أنني خرجت من القرية واستطعت المشاركة بأسم مدرستي وحصولي علي هذا التقدير، وأشاد المحكمين بلوحاتي، وهذا ما دفعهم بأن أفوز بالمسابقة.

ويكمل الصياد شاركت في مسابقات آخري والحمد لله استطعت الفوز، وكان المميز في مشاركاتي هو عمل معرض خاص بي في قصر ثقافة المعابدة منذ أكثر من عام وقد أشاد الجميع بالمعرض، بل وقد قام بيع عدد من هذه اللوحات، وهذا أعطاني دافع كبير لاستمر في موهبتي، ولا أجد شعور أوصف به ساعدتي التي كانت في المعرض ونجاحه، والحقيقة أن عمي رزق الصياد كان من الأشخاص الذين أجدهم بجانبي دائمًا فإن كان والدي لم يمنعني من ممارسة هوايتي فعمي هو من كان يجعلني أشارك في المسابقات وأجندة بجواري خطوة بخطوة، وقد أكون محظوظًا بتشجيع كل عائلتي لي.

إنعاش

يوضح الصياد، أن هناك قصر ثقافة في قرية المعابدة، ولكن ليس لهو أي دور حقيقي في اكتشاف المواهب، أو حتي رعايتها، فهو فقط يعمل في المناسبات والاحتفالات، ولكن ليس إن أردت أن تكون من الكوارد في الثقافة من الممكن أن تذهب إلي قصر ثقافة أسيوط، فهو قلب المدينة، ولكن هذا القصر الذي عنه قصر ثقافة بالقرية يحتاج إلي عملية إنعاش ليفوق من كبوته، وكنت أتمني أن أجد اهتمام منهم، وحتي المدرسة المدرس الخاص بالتربية الفنية كل ما قوم به في حصته هو سرد القصص التي ليس لها أي علاقة حتي بالطلاب فقط كأنه يجلس علي قهوه ويحكي حتي ينتهي الوقت ويمشي، لذا أطالب من المسؤولين تبني موهبتي ومساعدتي لأضيف لها فنا في حاجة لمن يوجهني بشكل فني وشخص مختص، حتي انمي موهبتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى