بين الناسوجوه

أسماء مبروك.. موهبة مسرحية تأمل بعودة الدور الثقافي لمركز أحمد بهاء الدين

تري أسماء مبروك، 15 عامًا، من قرية الدوير مركز صدفا، وأحد رواد مركز أحمد بهاء الثقافي، أن مسرح أحمد بهاء الدين حقق حلمها، وتتمني أن يعود المركز إلي نشاطه السابق، وأصفه أنه شعاع أمل، وأن أسرتها وقفت بجانبها، ولحرص المسؤولين بالمركز علي التواصل مع أولياء الأمور لبث الطمأنينة بقلوبهم وحتي لا يمنعونا من الذهاب للمركز.

 شعلة أمل

أسماء مبروك تقول إن المركز الثقافي كان شعلة الأمل التي أضاءت الحياة بداخلي، لأقوم بما أحبه وهو التمثيل فقد ساعدنا المركز كثيرًا منذ افتتاحه بالقرية، وكان عامل جذب لتغير مفاهيم كثيرة كانت في عقول الكثير من الناس، وهو المكان الذي أجد فيه نفسي، وليس أنا فقط يري هذا في المركز ولكن كثير من زملائي هنا بالقرية ومن القري المجاورة لنا.

وتضيف مبروك أن كنت أحلم دائمًا أن أعتلي خشبة المسرح وكان هذا مجرد حلم يراودني، ولكن حين صار الحلم حقيقة حتي لم تعترض أسرتي علي خوضي مجال التمثيل في المسرح، فكانوا دائمًا ما يحضروا البروفات الخاصة بكل المسرحيات التي نقوم بها، وكان هناك تواصل من المسؤوليين بالمركز، وهذا طمأن أهلي كثيرًا وجعلهم يثقون كثيرًا أنه حصن الأمان لنا لمساعدتنا في اكتشاف مواهب ظننا انها عبث فوجدناها نجومية شهد عليها الجميع.

الثقة

وتوضح الفنانة الصغيرة شاركت في كثير من المسرحية، وكان النص المسرحي المميز، والذي جعلنا نسافر إلي أكثر من محافظة لنعرضه، هو نص أحلام هايدي أو أحلام صغيره، فكان له رونق خاص وأحساس مختلف لدي الجميع، وسافرت مع فريق مسرح أحمد بهاء الدين إلي الأقصر وأسوان وعرضنا علي خشبة مسرح أحمد بهاء الدين في مختلف الاحتفالات التي تمت، وكنا أسبوعيًا نقوم بعرض للأطفال يوم الجمعة، غير العروض التي تتم في المناسبات القومية، وهذا جعلني أشعر بالثقة أمام الجمهور الذي كان نراه أمامنا فقد تدربنا علي أيدي مجموعة متميزة في الكتابة والمسرح، وكنا نشعر أننا عائلة واحدة فمنهم أسامه عبدالرؤوف، المخرج المسرحي، وكان أكثر من مخرج فهو أب أعطانا الكثير من وقته وجهده لنكون مميزين ليس في أسيوط فقط، ولكن علي مستوي الجمهورية.

أمنية

وتتابع مبروك هناك شعبان المنفلوطي، وهو كاتب مسرحي ساعدنا كثيرًا والأستاذة وردة عنتر، والتي كانت تنظم لنا الموسيقي الخاصة بالمسرحيات التي نقوم بها، وقد قمنا بعمل رقصات شعبية لاقت إعجاب الكثير مع المدرب محمد جابر، والذي كنا نشعر دائمًا معه بالفرح والمرح، الحمد لله قد حققت نجاح كبير مع فريق مسرح أحمد بهاء الدين، وقد تم تكريمي مع الفريق في أكثر من مناسبة، وأجد حتي الآن الدافع لأمضي في نفس الطريق رغم توقف عمل مركز أحمد بهاء الدين عن العمل، وأتمني أن يعود النشاط فيه مرة أخري، ليس في المسرح فقط ولكن في كل الأنشطة.

وتضيف أسماء أحب الكثير من الفنانات والفنانين، وأتمنى أن أحقق حلمي في التمثيل، وقدوتي في التمثيل هي الفنانة مني ذكي، وفاتن حمامة، ونيلي كريم، فهم فنانات رائدات في مجالهم ولهم شعبية كبيرة ليس في مصر ولكن في كل الوطن العربي والعالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى