اخر الأخبارتقارير

صور| بعد منع أبنائهم من الامتحانات.. غضب الأهالي لعدم الانتهاء من مدرسة “الشيخ حمد” بقنا


أبدى أهالي قرية الشيخ حمد، الواقعة على بعد 5 كيلو مترات من قرية العمرة التابعة للوحدة المحلية لقرية أبوشوشة بمحافظة قنا، غضبهم من توقف أعمال بناء مدرسة الشيخ حمد الابتدائية بالقرية، والتي صدر قرار بإحلالها وتجديدها منذ 3 أعوام مما يعطل افتتاحها تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد، واستمرار أزمة امتناع أطفال القرية عن الذهاب للدراسة أو الامتحانات، بناءًا على رغبة أولياء الأمور، لعام دراسي جديد.

وكانت “النجعاوية” انفردت في أوائل عام 2015 بنشر خبر ومتابعات بالصور والفيديو حول امتناع 524 تلميذًا بمدرسة الشيخ حمد الابتدائية، التابعة لإدارة أبوتشت التعليمية، عن الذهاب لمدرسة نور الإسلام بقرية العمرة، والتي نقلوا إليها منذ بداية العام الدراسي في 28 سبتمبر 2014.

يقول علاء فراج، أحد أهالي القرية، وولي أمر أحد التلاميذ، إنه بعد تقديم شكوى من الأهالي برقم 288152 بتهالك المدرسة التي تقع على مساحة 5 قراريط تقريبًا، وتتسع لأكثر من 600 تلميذ بالقرية، وتم إخلائها في العام الدراسي 2013 – 2014، لافتًا إلى أنه تم بالفعل إحلالها منذ عام، وبعد اعتراضنا ومنع أطفالنا من الذهاب للمدرسة وأداء الامتحانات، بدأ العمل منذ 21 يناير وحتى الآن.

ويضيف فراج “حتى الآن لم نرى سوى مجموعة من الأعمدة الخرسانية، رغم تصريحات مسؤولي الأبينة التعليمية ومديرية التربية والتعليم بقنا بالانتهاء من الإنشاءات قبل بدء العام الدراسي الجديد”، متساءلًا “لماذا يريد المسؤولين استمرار أزمة أطفال القرية؟”.

ويوضح قناوي محمود، مزارع، وأحد أهالي القرية، أنه تم نقل التلاميذ الصغار إلى مدرسة نور الإسلام بقرية العمرة والتي تبعد قرابة 5 كيلو مترات عن البلدة، مشيرًا إلى أن 2 كيلومتر من المسافة بين القرية والمدرسة تقع بـ”الصحراء”، مطالبًا هيئة الأبنية التعليمية بمراعاة الأطفال الصغار وطبيعة القرية، فضلًا عن أن فترة الدراسة مسائية رغم صغر أعمار التلاميذ.

ومن جانبه، يفسر المهندس مجدي الخطيب، مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بقنا، توقف أعمال الإنشاءات بسبب إجازة العيد، مؤكدًا استئناف العمل خلال أيام، فيما يضيف المهندس محمد الصغير، مسؤول الإنشاءات بالهيئة، أن المدرسة لن يتم الانتهاء منها قبل 8 أشهر على الأقل.

لمزيد من المعلومات عن الأزمة شاهد تقرير “ولاد البلد” العام الماضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى