اخر الأخبارتقارير

فيديو| زيارة الأهل وحفلات الزفاف أهم مظاهر الاحتفال بالعيد في نجع حمادي

مع انقضاء صلاة عيد الأضحى المبارك بقرى ومركز ومدينة نجع حمادي، شمالي محافظة قنا، يبدأ المواطنون في الخروج إلى الحدائق والمتنزهات وكورنيش النيل، في أجواء احتفالية امتدت حتى ثالث أيام العيد، وتضمنت زيارة الأهل والأصدقاء، وذبح الأضاحي، وتوزيعها، وإقامة حفلات الزفاف.

نكهة خاصة

يقول محمود عبدالسيد، مدرس، إن الاحتفال بعيد الأضحى المبارك له خصوصيته في نفوس المواطنين لارتباطة بأحد أركان الإسلام الخمس وهو “الحج”، فضلًا عن تعلق الحدث بنبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل، عليهما السلام، مما يكسبه أجواءًا احتفالية خالصة تتمثل في أداء صلاة العيد في الساحات والميادين العامة التي خصصتها الدولة، ثم ذبح الأضاحي وتوزيعها حسب النصاب الذي أقره الدين الحنيف.

ويضيف عبدالسيد أن زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء تعد من أهم العادات التي يحرص عليها المواطنون في الأعياد، والتي تكتسب أهمية كبرى في عيد الأضحي، حيث يتم التزاور بين الأهالي وخاصة المتزوجين منهم فيذهب أهل الزوجة إلى بيت ابنتهم في أول أيام العيد، بينما تقوم الابنه وزوجها بزيارة بيت أبيها في ثاني الأيام.

ويوضح صلاح صادق، سائق، أن مظاهر الاحتفال بالعيد في القرى والنجوع تكون في الساعات الأولى من صباح أول أيام العيد بخروج الجميع إلى الصلاة مهللين ومكبرين فيما يعرف بـ”الجلالة” والتي يجتمع فيها أهالي القرى، ثم تليها زيارة المقابر وتقديم التهاني للمارة في الشوارع، فيما يستمر احتفال الأطفال والصبية حتى ظهر اليوم الأول من أيام العيد.

ويلفت صادق إلى أن مظاهر الاحتفال بالعيد في ثاني وثالث أيامه تتمثل في صلة الرحم، وإقامة حفلات الزفاف التي تستمر طوال أسبوع العيد تيمنًا بهذه المناسبة الطيبة التي يجتمع فيها أهالي القرية لتقديم التهاني والمعايدات، وسط أجواء احتفالية طيبة من الجميع.

ويشير جاد سعيد، موظف، إلى أن أجواء الاحتفال بعيد الأضحي المبارك تختلف عن الاحتفال بعيد الفطر نظرًا لقيام الأهالي بذبح الأضاحي وما يعقبها من فرح وسعادة غامرة بتوزيعها للفقراء والمحتاجين، ثم الخروج إلى كورنيش النيل والحدائق العامة والمتنزهات والمراكب النيلية لإدخال البهجة والسرور على نفوس الابناء.

رواج تجاري

ويوضح أحمد ثروت، جزار، أن أيام عيد الأضحي المبارك يستمر فيها الذبح وتقديم الأضاحي ولا تقتصر على أول أيامه فقط نظرًا للضغط والإقبال الشديد من الأهالي لتقديم الأضحية، لافتًا إلى أن أجرة الذبح شهدت زيادة طفيفة مقارنة بالموسم الماضي، والتي تراوحت مابين 50 و100 جنيه نظرًا لارتباطها بشعيرة دينية، ويرضى فيها “الجزار” بما يدفع له مشاركةً منه للمواطنين في الاحتفال بالعيد.

ويري محمود قاعود عبدالرحمن، تاجر، أن أجواء الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، شكلت حالة من الرواج التجاري، سواء بإقبال المواطنين على شراء الفول والحلوى، أو بإقبالهم على شراء الفواكه والخضروات، إلا أن الإقبال هذا الموسم أقل بكثير من الموسم الماضي بسبب ارتفاع الأسعار.

ويشير عبدالرحمن إلى أن إقبال المواطنين على الشراء والتسوق مستمر إلى أخر أيام العيد وإن كان بوتيرة تقل يومًا بعد يوم، لافتًا إلى أن الأسواق عامرة بكل ما يحتاجه المواطنون في العيد، ولا يوجد عجز في نوع من أنواع السلع أو البقالة أو الخضروات والفاكهة.

ويذكر رجب صديق، مفتش المتابعة بمركز ومدينة نجع حمادي، أن أجواء الاحتفال بالعيد مستمرة بالقرى والنجوع بدءًا من صلاة العيد، مرورًا بتقديم وذبح الأضاحي والخروج إلى الحدائق والمتنزهات وكورنيش النيل، والتي قامت الجهات المعنية بتأمينها، لافتًا إلى أن أهالي القري يتزاورون فيما بينهم من أجل صلة الرحم وتقديم التهاني والمشاركة في الأفراح وحفلات الزفاف التي تقام احتفالًا بهذه المناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى