اخر الأخبارتقارير

الكنيسة الأرثوذكسية بأسيوط تحتفل برأس السنة القبطية

أسيوط – فيبي مدحت:

احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأسيوط، مساء أمس السبت، بليلة عشية رأس السنة القبطية “عيد النيروز”، برفع البخور في جميع الكنائس التابعة لإيبارشية أسيوط، تحت إشراف الأنبا يؤانس أسقف أسيوط وتوابعها ورئيس دير العذراء بدرنكة.

 وترأس الأنبا يؤانس ليلة العشية بكاتدرائية رئيس الملائكة بأسيوط، ومن المعروف أن التقويم القبطى يبدأ بأول توت، وهو أول شهور السنة القبطية وهو أول يوم في السنة الزراعية الجديدة وقد أتى لفظة نيروز من الكلمة القبطية “نى ياروز” أي الأنهار وذلك الوقت من العام هوميعاد اكتمال موسم فيضان النيل سبب الحياة فى مصر،  ولما دخل اليونانيين مصر أضافوا حرف السى كعادتهم فاصبحت نيروس فظنها العرب نيروزالفارسية، وجعلوا رأس سنتهم الزراعية رأسًا لتقويم جديد اسموه بعصر الشهداء حيث استبدلوه من ذكرى فيضان النيل بذكرى فيضان دماء الشهداء الغزيرة، ومن المعروف أن بركات النيل كانت عند المصريين القدامى أعظم عيد، لارتباطه بالزراعة فى مصر واستمر هذا التقويم القبطى ومازال يعرفه الأقباط في الصعيد لارتباطه بالزراعة على مدار أشهر السنة، ويعتبر التقويم القبطى من أوائل التقاويم التى عرفتها البشرية، كما أنه الأكثر دقة حتى الآن من حيث ظروف المناخ والزراعة خلال العام لذلك ويعتمد عليه المزارع المصرى في المواسم الزراعة والمحاصيل التى تقوم بزراعتها خلال العام منذ آلاف السنين وحتى وقتنا هذا.

وكان يحتفل المصريين القدامى حتى عهد الإمبراطور الرومانى دقلديانوس الذي تولى الحكم عام 284 ميلادية الذى ذاق الأقباط فى عهده التعذيب والآلام واستشهد آلاف من الشهداء الأقباط وسمى بعصر الشهداء وفي عيد النيروز نذكر جميع الشهداء، ويقبل الأقباط على شراء بعض من أنواع الفاكهة كعادات لهذا الاحتفال وهى البلح الأحمر والجوافة، حيث يرمز البلح الأحمر إلى دماء الشهداء التي سالت وقلب البلح الأبيض يدل على نقاء سيرتهم والنواة الصلبة التى بداخل البلح ترمز إلى قوة إيمانهم وتمسكهم وصمودهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى