الأسرة والبيتحاجات تهمك

وقفة عرفة.. فضائلها ومفسداتها

ساعات قليلة تفصلنا على منسك من أهم مناسك المسلمين وهو  “وقفة عرفات”، ويوم عرفة هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، ويعتبر من أفضل الأيام عند المسلمين ففيه خير الدعاء، حيث يقف الحجاج على جبل عرفات وهو أهم أركان الحج، ويقع جبل عرفة شرقيّ مكة على الطريق الرابط بينها وبين الطائف بحوالي 22 كم.

يقول الشيخ عبد الناصر السمان، إمام بأوقاف قنا،  إن ليوم عرفة فضائل عظيمة منها:

1- إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة.

2- إنه يوم أقسم الله به.

3- إن صيامه يكفر السنة الماضية والسنة المقبلة.

4- إنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.

5-إنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار، ويوم مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء.

وأضاف الشيخ عبدالناصر أن هناك بعض الأشياء الهامة التى يجب أن يلتفت إليها الحاج حتى يأخذ ثواب يوم عرفة كاملًا، حيث يعد الوقوف بعرفة أهم ركن من أركان الحج، وذلك لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم “الحج عرفة ” وهي:

1- الوقوف بعرفة يتحقق بوجود الحاج في أي جزء من أجزاء عرفة، سواء كان واقفًا أو راكبًا أو مضطجعًا، لكن إذا لم يقف الحاج داخل حدود عرفة المحددة في هذا اليوم فقد فسد حَجُّه.

2- يبقى الحجاج في عرفة حتى غروب الشمس، فإذا غربت الشمس، ينفر الحجاج من عرفة إلى مزدلفة للمبيت بها.

3- عند النفير يجوز للحاج أن ينفر للمزدلفة راكبًا أو سائرًا ويستحب المشي، إذا كان هذا باستطاعته، وذلك حتى تلامس قدماه بعض الأماكن التي مشى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن شق المشي على الحاج فله الركوب، ولا يفسد هذا من حجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى