اخر الأخبارتقارير

طوارئ المنصورة ترفض علاج فتاة مصابة بـ”غرغرينة سكر”.. وشاهد عيان: خرجت ملفوفة بجرنال

تداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قصة فتاه من مدينة المنصورة في العقد الثالث من عمرها، مصابة بـ “غرغرينة سكر” في قدمها، ورفضت مستشفى الطوارئ استقبالها أو علاجها.

 تواصلت “ولاد البلد” مع محمد عبد الحليم، شاب رافق الفتاه منذ أصابتها بغيبوبة سكر في إحدى شوارع المنصورة، حتى دخولها لمستشفى الطوارئ ورفضهم إسعافها.
يقول عبد الحليم، إنه أثناء وجوده في شارع الجمهورية، فوجئ بسقوط فتاة أمام بنك الأسكندرية، وحاول برفقة مجموعة أشخاص مساعدتها وتبين لهم أنها غيبوبة سكر بالإضافة إلى وجود جروح في قدمها تشبه الغرغرينه.
ويضيف أنه أحضر سيارة إسعاف نقلتها لمستشفى طوارئ المنصورة، وهناك لم يجد أي اهتمام أو إمكانيات، إذ تم وضعها على تروللي لنقل الموتى، وانتظارهم لأكثر من ساعة حتى حضر طبيب للكشف عليها.
ويتابع “الدكتور كتبلها على محلول ومكنش في حامل يتعلق عليه، وفشلوا في تركيبه لأن البنت معندهاش شرايين ظاهرة، وبعد ما اتأكدوا انها مصابة بغرغرينة سكر تستدعي بتر ساقها فورا، طلبوا منا الانتظار لحد ما يوصل رئيس قسم الجراحة ويقرر إجراء العملية أو لا”.
ويوضح” عقب مرور ثلاث ساعات، أكد رئيس الجراحة أن الحالة تستدعي الحجز في المستشفى وإجراء العملية، لكن لا توجد أماكن، وطالبنا بمغادرة المستشفى فورًا، وضطريت لإخراج الفتاة دون أن تتلقى أي علاج أو تغيير على قدميها التي واصلت النزيف، وفي الآخر خرجت ملفوفة بورقة جرنال”.
ويستكمل أنه بمساعدة بعض الأشخاص تمكنوا من الوصول لعنوان الفتاة، وتبين أن والدها متوفى، وشقيقها دائم الاعتداء عليها بالضرب مستخدما “مطواة”، فضلا عن تركها بالساعات والأيام من غير طعام، أو علاج لحالتها التي تتدهور يوما بعد يوم، مشيرًا إلى أنها تعمل بائعة مناديل في الشوارع.
واختتم عبد الحليم حديثه قائلا “اشتركت أنا ووأحد ووفرنا سيارة إسعاف مدفوعة الأجر، ونقلت الفتاة إلى منزلها بعزبة شقرف التابعة لكفر الأطرش بمركز شربين”.
ونشر عبد الحليم عبر صفحته الشخصية، مجموعة صور للفتاه وإصابتها أثناء وجودها في سيارة الإسعاف، وأخرى عقب خروحها من المستشفى وأسفلها ورقة جرنال، وصور لاستمارة دخول المستشفى برقم 57918 بتاريخ 4 سبتمبر 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى