اخر الأخبارتقارير

وقفة احتجاجية لـ”أمناء المدارس” بنجع حمادي أمام مبنى المحافظة للمطالبة بالتعيين

نظم عمال مجلس أمناء المدارس المؤقتين بنجع حمادي، اليوم الاثنين، للمرة الثانية، وقفة إحتجاجية أمام منبى ديوان عام المحافظة بقنا، اعتراضًا على استمرار تأخر صرف رواتبهم، مطالبين بتعيينهم أسوة بنظرائهم في مجلس المدينة والوحدات المحلية بالقرى، في ظل استمرار أزمتهم، وتكرار تأخر صرف رواتبهم لمدة 4 أشهر، من أبريل وحتى أغسطس من هذا العام، ووسط وعود المسؤولين المتكررة منذ أكثر من عامين بالتعيين، على حد قولهم.

العمال: وعود دون جدوى

يقول محمود محمد، أحد العمال المؤقتين، منذ أكثر من عامين ونحن في حيرة ومماطلة بين مديرية التنظيم والإدارة بالمحافظة ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة لزياراتنا الدورية لليوم المفتوح، الذي يعقده المحافظ الاثنين من كل أسبوع، ونتلقى وعود من قبل الجهات المختصة دون أي جدوى.

ويشير محمد إلى عدم صرف مستحقاتهم بشكل منتظم، كما هو منصوص عليه في عقود العمل، لافتًا أنهم أرباب أسر فقيرة الحال، وتأخر صرف رواتبهم إلى 4 أشهر و6 أشهر أيضًا، راويًا أن اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، طلب منهم اليوم الانتظار حتى الانتهاء من اللقاء المفتوح، لمقابلة 3 من العمال كمندوبين .

أما علي جاد عبدالكريم، عامل بمدرسة الشيخ علي الابتدائية، فيقول إنهم يضطرون للذهاب للمحافظ في كل لقاء مفتوح أسبوعيًا، ويخرجون بوعود بسرعة الانتهاء من إجراءات التعيين ولا يحدث شئ، برغم أنهم “طلبوا منا الانتهاء من تسليم أوراقنا منذ 13 شهرًا، وفي الإدارة التعليمية بنجع حمادي أخبرونا أنه تم إرسال أوراقنا للتنظيم والإدارة، وبعد مرور شهور عديدة، وعند سؤالنا قالوا بالتنظيم والإدارة إن هناك أوراق غير مكتملة من الإدارة التعليمية، وقمنا باستكماله دون جدوى.

ويضيف جاد الكريم أن آخر وعد تلقوه هو التثبيت، في1 سبتمبر الحالي على بند1 على 2، إسوة بزملائهم من عمال الوحدات المحلية والقرى، ولكن إلى الآن لا جديد.

ويلفت محمد عبد النبي، عامل بمدرسة الشيخ علي الابتدائية، أنه ليس لديه مصدر دخل أخر، مما يضطره للعمل بقهوة بعد انتهاء المدرسة، معتبرًا نفسه عاطلًا، مضيفًا “ولادي ناقصهم حاجات كتير.. عايز أربيهم كويس”.

ويتابع أنه يعول أسرة مكونة من 5 أبناء ووالدته، ولا يتقاض راتبه بشكل منتظم كجميع العاملين بالدولة، مشيرًا إلى أن عملهم شديد الصعوبة، خاصة بعد زيادة عدد الفصول، حيث يقوم بتنظيف 7 فصول و4 سلالم وطرقة المدرسة، حتى أنه لا يستطيع الانتهاء منها خلال الفترة الدراسية، مما يضطره لاستكمال عمله بعد السادسة مساءًا، فضلًا عن ذهابه يوم العطلة الرسمية للانتهاء من العمل قبل عودة الطلاب، مشيرًا إلى أن المدرسة ابتدائية، والأطفال في هذا العمر غير مسؤولين.

مسألة وقت

ومن جانبه يقول مجدي فهمي، مدير مديرية التنظيم والإدارة بقنا، في تصريحات خاصة لـ”النجعاوية”، إن هؤلاء العمال مدرجين باليومية بصندوق النظافة، وتم إبرام عقود لهم بعد ثورة يناير 2011، على أن يتم تثبيتهم بعد ثلاث سنوات و6 أشهر.

ويشير فهمي إلى أن عمال الصناديق مروا بمراحل عدة، فمنهم من كان على باب ثان، وتم نقلهم للباب الأول بعد ثلاث سنوات و6 أشهر، ليصبحوا عمال دائمين، لافتًا إلى أن هناك 22 اسمًا سقطوا من المرحلة الثانية.

ويوضح مدير التنظيم والإدارة أن هذة الأسماء تم عرضها على جهاز التنظيم والإدارة بالقاهرة، ووافق على ضمها، مشيرًا إلى أنها مسألة وقت ليس أكثر، لأن هناك آلية لتثبيت العمالة المؤقتة بالاتفاق بين الجهاز ووزارة المالية.

يُذكر أن اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، أعلن تثبيت نسبة الـ50% الأولى من العاملين بالصناديق والحسابات الخاصة بالديوان العام والوحدات المحلية، على أن يتم تثبيتهم على الوظائف المتعاقد عليها، البالغ عددهم ألف و333 عاملًا على مستوى المحافظة، منهم 134 من العمال التابعين للوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي.

وكان عمال مجلس الأمناء بمدارس نجع حمادي نظموا وقفة احتجاجية سابقة أمام الإدارة التعليمية بنجع حمادي، وأخرى أمام ديوان عام المحافظة، في أبريل من العام الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى