اخر الأخباربين الناستحقيقاتتقاريرصورفيديوفيديو و صورة

“سوايفة” يحاكمون الرئيس.. شباب يرفضون ترشحه لولاية ثانية والكبار يرحبون

تقرير – محمد تيمور:

تصوير ومونتاج – هادي سيد:

تباينت آراء المواطنين ببني سويف حول ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية ثانية، ففي حين رفض الشباب الخطوة، محملين الرئيس كل الأزمات التي شهدتها مصر، لاسيما ارتفاع سعر الدولار وغلاء الأسعار ورفع الدعم، أبدى بعض كبار السن ترحيبهم بترشيح السيسي لولاية ثانية، مشيرين إلى أن الوزراء هم الفاسدون.

يقول محمد عبد العظيم، موظف 45 سنة، أؤيد ترشح الرئيس السيسي لولاية ثانية، لأنه نجح في تجديد قناة السويس وقام بتوفير المساكن لمحدودي الدخل، وفعل منظومة التموين الإلكترونية، فضلا عن تخصيص سيارات ومنافذ القوات المسلحة لبيع اللحوم لمحدودي الدخل، مضيفا أن المشكلة الأكبر هي على الوزراء والقيادات من حول الرئيس، من الفاسدين، واصفا “السيسي” بأنه “جمال عبد الناصر” الثاني الذي جاء لإنقاذ مصر.

وتضيف ليلي عبد الحميد، ربة منزل 32 سنة، أن الدولة تحتاج لنظام وسيطرة، لأنها أصبحت مليئة بالفاسدين، وكل مسؤول بهذه البلد يعمل على سرقتها، مؤكدة أنها لا تحبذ ترشيح السيسي لفترة أخرى، مضيفة “شيلنا مبارك وجبنا مرسي وشيلنا مرسي وجيه الرئيس السيسي وكلهم زي بعض ياترى لو جيه رئيس جديد هيصلح البلد”.

وتتابع ربة المنزل بقوله “الكرسي بيغير” والمشكله الكبري في الجشع والطمع، متسائلة هل الضرائب المفروضة على الشعب من أجل بناء الحدائق؟ وتغيير الأسفلت؟ وترك المواطنين يعانون من الغلاء؟ معقبة بقولها “حسبي الله ونعم الوكيل”.

ويختلف معها أحمد سلامه، عامل، 40 سنة، قائلا إنه يؤيد ترشيح “السيسي” فهو يعمل على مصلحة الدولة، لكن من حوله من الوزراء يتكاسلون، متمنيا أن يظل الرئيس السيسي رئيسا لمصر فترة أطول.

ويختلف معه أيمن محمود، موظف 41 سنة، قائلا “لست مؤيدا للرئيس السيسي ولا للحكم العسكري مطلقا، فهو لم يستطع السيطرة على حكومته ولا الشعور بمعاناة شعبه وسط الغلاء الفاحش الذي وصل إلى 50% على السلع والمنتجات وعدم توافر الأدوية بالرغم من ارتفاع أسعارها.

وأضاف أن كل هذا حدث في عهد السيسي، ولم يحدث من قبل، من حيث فرض الضرائب الكثيرة التي أطاحت بمحدودي الدخل، وزيادة الأسعار بهذه الطريقة التي لم تحدث من قبل، ومنافذ بيع اللحوم التابعة للقوات المسلحة التي قام مرة واحدة فقط بالشراء منها، لكنها لم تنل رضائه، وتوقف عن الشراء منها مرة أخرى، فضلا عن انهيار السياحة وسقوط الطائرات، وارتفاع سعر الدولار لأول مرة في تاريخ مصر إلى ما فوق الـ10 جنيهات، قائلا “مصر بتقع”.

ويتفق معه أحمد صلاح، طالب 22 سنة، قائلا إنه لا يؤيد ترشيح السيسي، معقبا “عايزني أؤيد حكومه الغلاء” مشيرا إلى أن منافذ القوات المسلحة لا جدوى منها لأنها لا تتواجد إلا بالمياديين، وغير موجودة بالقرى والمناطق النائية، مؤكدا أن الدولار ليس العامل الرئيسي في الغلاء، مشيرا إلى أن تدهور الصناعة بالدولة أدى أيضا إلى زيادة الاستيراد وفرض ضرائب عليها، مع قلة التصدير، وبالتالي ارتفع سعر الدولار، وزاد الغلاء، معقبا بأن كل هذا حدث في عهد السيسي، مختتما بقوله “الاحتكام سيكون في النهاية لصندوق الانتخابات، حيث هو من سيقول كلمته، ولكن أرجو عدم التزوير فيه”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى