رأي

المدثر الخياط يكتب: الأدباء وهموم الوطن

الأدباء مثلهم مثل باقي المواطنين يعيشون هّمْ الوطن وما يدور فيه من أحداث وما يتعرض له من مخاطر داخلية وخارجية وأزمات اقتصادية وغلاء فاحش للسلع اللازمة، وكذلك غلاء الأدوية وارتفاع قيمة الإيجار للمساكن.

وهذا الهّم يجعل الأدباء من شعراء وكُتّاب رواية وقصة متأثرين في كتاباتهم عن الوطن، وهذا واضح بالاطلاع على ما ينشر في الصحف والمجلات والدواوين والقصص والروايات، وكذلك يتبين فيما ينشر على صفحات التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” وخلافهما.

فالأدباء ينقلون ما يشعر به المواطن ويعبرون عن ذلك الشعور، ولقد أصبح الكثيرون من المواطنين يتأثرون بما يُكتب عنهم ويسمعون قصائد الشعراء التي تتحدث عن معاناتهم ومشكلاتهم وما يجيش في صدورهم، فيجدون في هذه القصائد مُتنفس لهم، وهذا ينطبق على الرواية والقصة بصفة خاصة.

فالأدباء أكثر الناس تأثرًا بهم المواطنين، وكثيرًا منهم يعطون الأمل في غد أحسن، أما أصحاب الإحباط واليأس فلا نستطيع إلا أن نقول لهم اتقوا الله في وطنكم وفى شعبكم.

فنحن في حاجة إلى الأمل وفى حاجة أن تنظر الدولة بكل سلطاتها إلى الطبقة الفقيرة والاهتمام بها، والعمل على حل مشكلاتهم الاجتماعية والصحية، التي دائمًا تظهر في الأعمال الأدبية المقروءة والمسموعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى