بين الناستحقيقات

أهالٍ بعرب مطير البداري: ضعف الكهرباء يُهدد أرضنا بالتصحر

أسيوط – بدر المطيري وفاتن الخطيب:

تصوير: بدر المطيري

يشكو عدد من أهالي قريو عرب مطير التابعة لمركز البداري بأسيوط، خوفهم من تصحر أراضيهم الزراعية التي تبلغ مساحتها نحو 10 أفدنة بسبب بعدها عن الترعة الرئيسية مصدر الري للقرية واعتمادهم على الآبار الإرتوازية التي تعمل بالمحركات الكهربائية وتتأثر بضعف التيار الكهربي وهلاك الأراضي عطشًا…” الأسايطة” ترصد الشكاوي.

ضعف كهرباء

يقول حسن علي موظف، ضعف الكهرباء في محركات الري الزارعي  يسبب الكثير من المشكلات على رأسها تصحر الأراضي الزراعية، كما أن الأعطال في المحركات قد تودي إلى تلفها.

مخاطر

يضيف عبدالله محمد، مزارع، “كنت بزرع بالفدانين ودلوقت بزرع فدان من مساحة الأرض” بسبب ضعف الكهرباء، وكان لدى محرك كهربائي 30 حصان تلف بسبب ضعف الكهرباء، وقمت بتركيب عداد تجاري 500 فولت وكانت الفاتورة الشهرية للعداد متوسط 1800جنيه واحترق هذا العداد بسبب ضعف الكهرباء أيضا، وكاد أن  يؤدي إلى مصرع شخص أثناء توجهه ناحية اللوحة الكهربائية.

مساحات كبيرة

يذكر عماد رمضان أحمد، مزارع، يمكننى تحمل ضعف الكهرباء في المنزل لكن لا أستطيع تحمل ضعف الكهرباء في ري الأراضي الزراعية، ولا يمكن استخدام أي وسيلة ري تستخدم السولار لكبر مساحات الأرض، والأرض التي تُروي في هذه المنطقة لا تتحمل العطش لمدة يومين وماكينات السولار أضعف من محرك الكهرباء فلا تصلح لري هذه الأراضي فلو كنت أزرع أرض بمساحة 10 أفدنة سيكفى المحرك الكهربائي في الري ولكن كنت زرعتها بماكينة السولار سأزرع 5 أفدنة فقط وأترك النصف الآخر. مناشدة

يشكو محمد حسين، مزارع، قائلا إنه يوجد مساحة فدانين لا يصلهما مياه بسبب ضعف التيار الكهربائي والموتور الكهربائي الخاص بى الذي كانت قوته30 حصان تلف بسبب ضعف الكهرباء، والموتور يعمل بعداد تجاري 400 فولت ولوحات تشغيل، وأدفع  للعداد في الشهر الواحد متوسط 400 جنيه، وأناشد المسؤولين  بسرعة التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ تلك الأراضى.

التنسيق مع إدارة الكهرباء

ومن جانبه يقول المهندس أحمد بدر، رئيس مركز ومدينة البدارى، إنه لا يوجد أي ضعف بالكهرباء بمركز البدارى ولكن قد يكون بعض المزارعين يستخدمون مواتير رى بقدرة أعلى من قدرة المحول نظرا لكبر مساحة أراضيهم وعلى المتضررين التنسيق مع إدارة الكهرباء لمنحهم القوة التى تكفى لتشغيل مواتير الرى وهذا فى حالة إمتلاكهم للأرض، ولكن هناك بعض المتعدين على أراضى أملاك دولة ويقومون بزارعتها ويأخذون الكهرباء خلسة ونحن نحارب هؤلاء وشرطة الكهرباء تحرر لهم محاضر  والمواطن الذى يسير بشكل قانونى إدارة الكهرباء ستمنحه القوة اللازمة لتشغيل الموتور بينما المتعدى يسرق الكهرباء من أسلاك الإنارة من المناطق القريبة فمن الطبيعى أن تكون ضعيفة ولا تقوى على تشغيل موتور الرى.

عن المزارعين

يبلغ عدد المزارعين المتضررين 10 وعدد الأفدنة التي يتم ريها بالمواتير الكهربية نحو 10 أفدنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى