بين الناسوجوه

طالب ثانوي “يغرد خارج السرب” ويحلم بـ”الإعلام” رغم حصوله على مجموع “الطب”

“ياريت تدربوني عندكم واشتغل معاكم في الصحافة” هكذا يقول محمود عربي توفيق، طالب الثانوية العامة بالقسم العلمي، الحاصل على مجموع 403 درجات من أصل 410 درجات، في بداية حديثه لـ”ولاد البلد”.

يقول الطالب المتفوق إن المجتمع بأسره، وليس الأسرة، هو من يجبرك على اختيار كلية الطب لتصبح طبيبًا دون كلية الإعلام لتصبح إعلاميًا، مضيفا أن “الواسطة” هي التي تحكم منظومة الإعلام، بينما الطبيب لازال يحتفظ بالمكانة الاجتماعية، وميزة العمل الحر التي توفر له دخلا جيدا.

ويرى “توفيق” أن هناك تجارب لأطباء منحته أملا في أن يصبح كاتبا يوما ما، مثل الدكتور مصطفى محمود، ونبيل فاروق، وأحمد خالد توفيق، مشيرا إلى أنه يجد الكتابة شيئا جيدا لمشاركة الأفكار والتجارب الشخصية، مضيفا أنه قد يشارك في الأنشطة الطلابية بهدف الكتابة في الجامعة، شرط أن تكون الحياة الطلابية في الجامعة حياة طلابية حقيقية، وليست مجرد أنشطة يديرها المدرسون كما في يحدث في التعليم الأساسي والثانوي.

وعن النصائح التي يقدمها كطالب متفوق، يقول إن الطالب المتفوق ليس طبيبًا يعطي “روشتة” مضمونة 100%، لأن كل طالب له إمكانياته وقدراته، مضيفًا أن الدروس الخصوصية أمر حتمي لكنها تمثل 15% فقط، وباقي النسبة يستحوذ عليها الجهد الشخصي للطالب، من استذكار وتركيز ومثابرة، مُضيفًا أن الترفيه مطلوب أثناء المذاكرة، مثل الاستماع للراديو أو قراءة المجلات الخفيفة، التي لا تأخذ وقتًا كبيرًا مثل الروايات والكتب الفكرية.

ويختم طالب الثانوية بقوله إن “المجتمع حول التنسيق لواحد معاه فلوس وداخل محل يشتري أغلى حاجة، وبرغم أن المفروض اللي رايح يشتري مهما كان معاه فلوس المفروض يشتري اللي يناسبه، لكنه بيشتري أغلى حاجة” مُشيرًا إلى أن المفترض أن يعي كل طالب ما يريده هو وما يناسب مهاراته ورغبته في العمل في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى