تحقيقات وتقاريرعالمي

5 مخاوف تسيطر على وفود أوليمبياد ريو دي جانيرو

في الوقت الذي تستعد فيه بعثات 206 دول للمشاركة في أوليمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل التي تقام خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس المقبل، تزداد مخاوف المسؤولين في الفشل في تأمين الوفود الأجنبية المقدرة بمئات الآلاف في مدينة معروفة بارتفاع معدل الجريمة فيها.

كما تسيطر مخاوف على بعثة مصر البالغ قوامها 246 فردًا منهم 122 لاعبًا التي تلقت تعليمات بتنفيذ تعليمات السلامة والأمن من جانب الجهات التنفيذية للبعثة والسلطات البرازيلية مع البقاء في محيط فندق الإقامة وأماكن التدريبات والمنافسات.

ورغم أن ريو دي جانيرو تبدو مستعدة لتأمين سلامة الوافدين إليها بعد حجز نصف مليون سائح تذاكر مشاهدة نحو 11 ألف لاعب يتنافسون في شتى الألعاب الأوليمبية، إلا أن التحديات التي تواجهها السلطات الأمنية تؤكد صعوبة المهمة والتي تتخلص في خمسة مخاوف وهي القتل، السرقة والخطف، المخدرات، فيرس زيكا، تهديدات داعش الإرهابية.

جثة في ملعب الكرة الطائرة

في الوقت الذي عثر فيه رجال الشرطة على جثة مقطوعة الأطراف دفنت على الشاطئ الأوليمبي المخصص لمسابقة كرة الطائرة الشاطئية في الألعاب الاولمبية، كان مسؤول الأحداث الكبرى في وزارة العدل البرازيلية يتحدث إلى وسائل الأعلام من اجل الإعلان عن ثقته الكاملة في الإجراءات الأمنية المتبعة.

السرقات

خسر رجال الشرطة 50 من زملائهم هذا العام في مدينة ريو دي جانير، وشهدت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 2083 جريمة قتل أي أكثر بنسبة 14% من العام الماضي، كما ارتفعت بكثرة عمليات السلب والنهب والخطف.

في حادث محرج بالنسبة للسلطات التي تدعي سيطرتها التامة على الوضع الأمني، سرقت شاحنة مليئة بمعدات تصل قيمتها إلى 400 ألف دولار تم استيرادها إلى البرازيل من قبل تلفزيون ألماني من أجل نقل الألعاب الأوليمبية، لكن المسؤولين حافظوا على ماء الوجه بعدما تمكنوا من إيجادها واسترجاعها.

المخدرات

تتوسع تجارة المخدرات لتطال جميع المناطق الآمنة ما يسفر عن الكثير من الحوادث الأمنية على غرار ما حصل الشهر الماضي عندما هاجمت عصابة من 20 رجلًا مسلحًا المستشفى المركزي في ريو من أجل تحرير رئيسها المسجون ونجحوا في تنفيذ ذلك المخطط.

زيكا

أدى الخوف من الإصابة بفيروس زيكا الذي ينتشر في البرازيل ويسبب تشوهات للأجنة إلى عزوف عدد من الرياضيين العالمين للمشاركة في ذلك الحدث الرياضي مثل ليتون هيويت قائد منتخب أستراليا للتنس وغيرهم من الرياضيين في ألعاب مختلفة.

داعش

رغم أن البرازيل لم تدخل في مناطق النزاع مثل سوريا أو العراق لتجعل نفسها بعيدة عن التهديد بتنفيذ عمليات إرهابية من تنظيم داعش الإرهابي، لكن استضافتها لحدث ضخم مثل الألعاب الأوليمبية يجمع كل أعداء داعش في مكان واحد يجعلها مهددة تلقائيا خاصة بعد العثور على تغريدة لأحد الإرهابيين في فرنسا تقول إن البرازيل هي الهدف التالي.

واستوجب ذلك من السلطات البرازيلية تجهيز 85 ألف رجل أمن، بين شرطة وجيش لحماية الوفود في ريو والمدن الخمس التي ستستضيف مباريات مسابقة كرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى