بين الناستقاريرجيران

“خلف” يكمل عامه الأول بعد اختطافه في ليبيا.. ووالدته: “عرفوني مكانه”

“رجعولي خلف” بتلك الكلمات والدموع المنهمرة، بدأت أم خلف، الشباب الذي لم يتجاوز العشرين من عمره، حديثها عن ابنها المختطف في ليبيا.

تروي الأم تفاصيل سفر “خلف” إلى ليبيا، حيث تقول إنه قرر السفر للعمل وهو في الـ18 من عمره، ولم نستطيع منعه بسبب إصراره، ولم يكن بإمكاننا تدبير المال له، فكل ما تحصلنا عليه من أجل سفره 8 آلاف جنيه فقط، وهو لا يكفي للسفر والإجراءات والفيزا، فلجأ إلى السفر مع أحد أبناء البلدة من خلال الهروب من طريق الجبال، وبعد سفر دام 15 يوما في الصحراء وصل إلى ليبيا، كما يقال “بطريقة غير شرعية” وظل يبحث عن عمل حتى عمل في صيانة الحدائق بإحدي الجامعات بمدينة طرابلس.

وتضيف الأم أنه بعد 9 أشهر من عمله في طرابلس خرج لشراء مسحوق غسيل، ولم يعد إلى المنزل، وبعد 25 أبلغنا المصريين هناك أنه اختطف منذ شهر تقريبا.

“قرب يتم سنه ومانعرفش عنه حاجه” هكذا تتابع الأم بعين يملؤها الحزن، مشيرة إلى أن ابنها اختطف في سبتمبر الماضي ومن السنة الماضية وحتى الآن ما زال زملاؤه وأهلي في ليبيا يبحثون عنه دون أن يستدلون له عن مكانه أو عنوانه.

ويتابع الحج محمد، والد الشاب المختطف، بقوله إنه على الرغم من صغر سنه إلا أنه كان يحمل المسؤوليه ويتطلع للعمل كثيرا، فصمم على السفر دون أن يستخرج جواز سفر مع مجموعه من الشباب يتراوح أعمارهم بين السادسة عشر وحتى العشرين عاما.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى