تقاريرجيرانصورفيديوفيديو و صورة

فيديو وصور| مختطفون بليبيا لذويهم: “بيعوا البيوت علشان يسيبونا نعيش”

خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية الحامدية، شرق نيل نجع حمادي، التابعة لمركز دشنا إداريًا، شمالي قنا، بعد سماعهم خبر اختطاف اثنين من ذويهم العاملين بمسراته بدولة ليبيا، على يد مجهولين، وطلب 4 آلاف دولار فدية مقابل تحريرهم.

وكان أهالي قرية الحامدية، بشمال قنا، تلقوا اتصالات تفيد باختطاف كلًا من كريم محمد أحمد، 28 عامًا، جمعة صبري، 49 عامًا، وطالب المختطفين، خلال اتصالاتهم بذويهم، أمس الأول، بالتصرف وبيع أي ممتلكات لهم، حتى منازلهم، من أجل دفع الفدية ليفرج الخاطفين عنهم، ويتركوهم يعودون لأهلهم.

والدة كريم محمد أحمد
والدة كريم محمد أحمد

بعينين منهمكتين، تنهمر منها الدموع، تنوح على ابنها كريم الذي لم يكمل عقده الثالث، وهو يبحث عن مصدر للرزق، لينفق عليها وعلى أخيه المجند بالقوات المسلحة.

تروي والدة أحد المختطفين عدم قدرتها على تحمل فراقه قائلة “عاوزه ابني يرجع علشان هو النور اللي بشوف بيه”، مؤكدًة عدم قدرتها على دفع المبالغ المالية التي يطلبها الخاطفين.

والدة جمعة صبري
والدة جمعة صبري

“والله يا ولدي دا بيجري على كوم لحم، ومعاه 10 عيال، ومفيش حتى 50 جنيه نشتري بيها أكل”، كلمات توجهها نعمة حسن، والدة جمعة صبرة، الذي اختطف في ليبيا، في حديثها إلى “ولاد البلد”، مشيرة إلى أن نجلها طلب منها بيع المنزل وإرسال الأموال ليطلق الخاطفين سراحه.

زوجة جمعة المختطف بليبيا
زوجة جمعة المختطف بليبيا

“عاوزه أبو عيالي، رجعوه بأي طريقة، هما طالبين فلوس وإحنا مش معانا نأكل، طيب نبيع عيل من العيال ولا نعمل إيه؟”، هكذا تعبر زوجة جمعة صبري، أحد المختطفين، عن حسرتها وحيرتها، معربة عن ندمها على تركه يسافر للعمل بالخارج مرة أخرى.

أهالي المختطفين في ليبيا (6)

ويشير محمد عبدالشافي، أحد أقارب المخطوفين، إلى أن نسبة 90% من أهالي القرية يعملون بليبيا، خاصة وأن نسبة الموظفين بالوظائف الحكومية لا تبلغ 1% من أهالي القرية، والباقين يعملون بالزراعة أو أي أعمال حرفية أخرى، مؤكدًا على ضرورة العمل من المسؤولين بالحكومة لإنقاذ هؤلاء من أيدي الخاطفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى