اخر الأخباربين الناستقارير

بعد ارتفاع الأسعار.. عودة “بلاها لحمة” بأبوتيج ومطالب بزيادة منافذ القوات المسلحة

أسيوط – إنتصار حسين وعبير شحاتة:

عادت حملة “بلاها لحمة” للظهور من جديد بمدينة أبوتيج، التي كان دشنها عددًا من أبناء المدينة نهاية العام الماضي لمقاطعة اللحوم البلدية، والتصدي لجشع الجزارين بعد تخطي سعر الكيلو الواحد 80 جنيهًا، وسط مطالبات بزيادة أعداد المنافذ الاستهلاكية التابعة للقوات المسلحة بجميع ربوع المدينة.. “الأسايطة” تلقي الضوء من جديد على الحملة.

محاربة الغلاء

يقول محمود عبد الجليل، باحث شؤون إدارية بقطاع كهرباء أسيوط وأحد مؤسسي الحملة، إن سبب عودة مقاطعة اللحوم يرجع إلى ارتفاع سعر الكيلو من 65 إلى 80 جنيهًا في الآونة الأخيرة دون مبرر، مبينًا: لذلك قررنا المقاطعة لمدة شهر قابل للزيادة وحتى انخفاض السعر.

ويضيف عمر حسين، موظف بهيئة المساحة أسيوط، أنه قرر شراء اللحوم من السيارات المتنقلة التي تتبع القوات المسلحة، ويقول:”هنقاطع الجزارين لحد ما يتقوا ربنا في المواطنين”.

ويقول فارس سعد، فكهاني، أن المعيشة صعبة للغاية في ظل ارتفاع الأسعار، ولا نستطيع شراء اللحوم بهذه الأسعار، مردفًا: “لو اشتريت كيلو اللحمة ومستلزمات طبخه هيتكلف أكثر من 150 جنيهًا، وأنا ظروفي على قد حالي”.

زيادة اللحوم

يشير صالح النحاس، محامٍ وأحد مؤسسي الحملة، إلى تحول حملة “بلاها لحمة” إلى حديث رأى عام على مستوى الجمهورية، ونسعى جاهدين لمخاطبة القوات المسلحة مرة أخرى من أجل زيادة عدد المنافذ الاستهلاكية وضخ كميات كبيرة من اللحوم الموزعة لمحاربة الغلاء.

ويقول العقيد علاء خير الله، مرشح برلماني سابق عن أبوتيج إن حملة المقاطعة السابقة ساندتها القوات المسلحة وعملت على خفض سعر كيلو اللحوم الذي كاد أن يقضي على الفقير ويمنعه من شرائها.

توقف منافذ التوزيع عن العمل

يقول صلاح عامر، رئيس مدينة أبوتيج، إن منافذ التوزيع لدينا متوقفة حاليًا عن العمل، بسبب الاستيراد، مشيرًا إلى أنه مع بداية الشهر الحالي سيتم تنزيل لحوم بمنافذ المركز مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى