أخبار وتقاريراخر الأخبار

رغم نفيه قصد الإهانة.. لافتات مجهولة بنجع حمادي تحذر نقيب الصحفيين من المساس بالصعايدة

في تطور لأزمة نقابة الصحفيين، التي بدأت منذ أيام قليلة، ظهرت لافتات مجهولة بنجع حمادي تحذر يحي قلاش، نقيب الصحفيين، من المساس بـ”الصعايدة”، دون معرفة المسؤول عن تعليقها بالشوارع والميادين الرئيسية بمدينة نجع حمادي شمالي محافظة قنا.

ورصدت عدسة “ولاد البلد” اللافتات التي تم وضعها بشوارع المحطة والأوقاف وبورسعيد، بالقرب من ميدان العروسة، صباح اليوم الجمعة، وكتب عليها “يا يحي يا قلاش بلاش الصعايدة”، و”يا يحي يا قلاش الصعايدة رجالة” على خلفية تصريحاته، فيما يبدو، التي قال فيها “الصعيدي يطلق الرصاص على راسه ليعالجها من الصداع”.

من جانبه، قال المهندس عبد الراضي العربي، رئيس الوحدة المحلية لمركز نجع حمادي، إن الوحدة المحلية ليس لها أي علاقة بتعليق تلك اللافتات بالمدينة، ولا نعلم من المسؤل عنها.

وأضاف رئيس المدينة، في سياق تصريحات خاصة لـ”ولاد البلد” أن أي لافتات يتم تعليقها بشوارع المدينة لابد أن تحصل على تصريح رسمي من مجلس المدينة، مشيرا إلى أن رجال الوحدة سيقومون بإزالة تلك اللافتات من الشوارع والميادين قبل مساء اليوم الجمعة، بسبب عدم حصولها على أي تصريح رسمي قبل تعليقها.

وفي سياق متصل؛ تقدم مواطنون بمدن ومراكز شمال قنا ببلاغات ضدد نقيب الصحفيين يحيي قلاش يتهمونه بإشعال الفتنة والسخرية من فصائل المجتمع، والسخرية من أحد فصائل المجتمع، على خلفيه قوله “الصعيدي يطلق الرصاص على راسه ليعالجها من الصداع”.

وكان “قلاش” قد قال في تصريحات صحفية له، إنه يعتز بأهالي الصعيد، ولكن هناك من يصطادون في الماء العكر وأساؤوا تفسير كلماته التي قالها في أحد البرامج التليفزيونية.

يذكر أن أزمة نشبت بين نقابة الصحفين ووزارة الداخلية، عقب أقتحام رجال الشرطة لـ”مبني النقابة” وإلقاء القبض على الصحفيين عمرو بدر، رئيس تحرير بوابة يناير، وزميله محمود السقا، متدرب بالبوابة، مما أدى إلى نشوب أزمة كبري، اعتصم على أثرها أعضاء النقابة، كما أصدرت الجمعية العمومية قرارات بشأن الأزمة، أهمها إقالة وزير الداخلية، وتقديم رئاسة الجمهورية اعتذارا واضحا لجموع الصحفيين عن جريمة اقتحام بيت الصحفيين، وما أعقبها من ملاحقة وحصار لمقرها، والإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين في قضايا النشر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى