اخر الأخبار

حمادة جلال “بلدورز المنيا” قاوم المعمار والتدريس.. ورغبة أخيه صنعت نجوميته

كل إنسان لديه أحلام وطموحات يرغب في تحقيقها ويبذل من أجلها الغالي والنفيس، لكي يحقق حلمه، لكن قد تقودك الصدفة لتغيير مجرى حياتك والتواجد في مجال لم يكن ضمن حساباتك في الحياة.

تعرف على البلدوز

حمادة جلال إبراهيم محمد، لاعب نادي المنيا من مواليد قرية الشرفية بمركز ملوي بمحافظة المنيا ولد في 11 مايو 1986 متزوج ولديه طفلين هما إسلام وجلال ولديه 6 أخوات جميعهم يعشقون كرة القدم، لكن البلدوز يبقى حكاية كروية ممزوجة بالإصرار والكفاح ما بين لقمة العيش والكفاح لإثبات الذات في عالم الساحرة المستديرة.

الأخ والكرة

يقول حمادة جلال: كرة القدم لم تكن في رأسي ولم تكن تشغلني بدرجة كبيرة ولكن أخي الأكبر إيهاب جلال حارس مرمى هو الذي أصر على تواجدي في أي فريق ووجد لديّ إمكانيات مميزة تجلعني لاعبًا مميزًا.

ويضيف: بعد محاولات امتثلت لرغبته وانضميت لمركز شباب ناصر ملوي في سن 18 عامًا، حيث أنني لم ألعب في الناشئين منذ صغري وكنت وقتها أدرس في كيلة الآداب قسم الفلسفة بجامعة المنيا، وبدأت مشوار الكرة مع ناصر ملوي تحت قيادة المدرب عصام عبد الحميد.

مكالمة أخي أعادتني من جديد للكرة

ويوضح: تواجدت في مركز شباب ناصر ملوي حتى سن 22 سنة، وعندما تولى فايز ثروت قيادة الفريق جاء بأكثر من لاعب وحاول إقناعي بعدم الإكمال مع الفريق وأصابني اليأس في تلك الفترة، مما دفعني لترك الكرة عدة أشهر لأنها لم تعطني مقابل أستطيع به العيش ومقاومة متطلبات الحياة.

ويتابع: “سافرت لشرم الشيخ وقمت بالعمل في المعمار وقضيت بتلك الشغلانة عده أشهر وهي شغلانة تهد الحيل وتحتاج لمجهود كبير، ثم أصر أخي الأكبر إيهاب على عودتي للكرة من جديد وعدت مرة آخرى لناصر ملوي مع المدرب فاروق رضوان”.

بداية التهديف

طلب مني الكابتن فاروق رضوان اللعب في الجبهة اليمنى رغم أن مركزي الأساسي رأس حربة وامتثلت لكلامه ونجحت في الجبهة اليمني وسجلت 8 أهداف في موسم 2008/2009 بالقسم الثالث، وعندما تولى مصطفى زيزو تدريب ناصر ملوي تألقت معه ولعبت رأس حربة وسجلت 18 هدفًا في 2010 ونافسنا على الصعود للممتاز “ب”.

لكن لم نتمكن من الصعود ثم تولى طارق السكران تدريب ناصر ملوي في موسم 2011/2012 وكنا ننافس بقوة مع نادي بني مزار على الصعود للممتاز “ب”، ولكن توقف النشاط الرياضي بسبب مذبحة استاد بورسعيد.

مدرس بالحصة.. وعامل بالمعمار.. والكرة مصيرها غامض

وفي تلك الفترة قدمت للعمل بمجال التدريس وبالفعل تم تعييني في إحدى المدارس للعمل بالحصة وسافرت مجددًا لشرم الشيخ للعمل بالمعمار لتوفير موارد مالية في ظل توقف النشاط الرياضي ومع عودة النشاط الرياضي تمكنا في موسم 2012/2013 من الصعود للممتاز “ب” تحت قيادة طارق السكران لتكون بداية جديدة لي في عالم كرة القدم.

البداية مع النجومية والأضواء

لأن كرة القدم لا تعطي إلا المجتهدين والمكافحين كنت أقود هجوم مركز شباب ناصر ملوي في موسم 2013/2014 وكان سني 28 عامًا ونجحت في التألق وخطف الأنظار بعدما تمكنت هذا الموسم من تحقيق لقب هداف دوري القسم الثاني بمجموعاته الست برصيد 19 هدفًا، ليبدأ عددًا من الأندية التفاوض معي لضمي لصفوفهم بعد تألقي مع ناصر ملوي “وش السعد عليا”.

وطلبت بعض الأندية خضوعي لفترة اختبار معهم، ولكني رفضت هذا الطلب ثم وقعت لنادي طلائع الجيش وطلبت مقدم التعاقد في حضور وليد عبد الهادي وكيل اللاعبين لمدة 3 سنوات، ولكني لم أكمل لعدم التزام النادي معي في الاتفاق بعد إصرارهم على نزولي الملعب.

المنيا ورحلة جديدة مع الكرة

بعدما ضاعت مني فرصة اللعب بالدوري الممتاز موسم 2014/2015 تعاقدت مع نادي المنيا وقت تواجد مجلس محمد حمدي ماضي تحت قيادة كابتن صبري المنياوي وتألقت مع الفريق ونجحنا في الصعود للترقي بدون أي هزيمة وعلى قمة مجموعة شمال الصعيد، لكن لم يحالفنا التوفيق في الترقي وصعد نادي أسوان للممتاز في هذا الموسم واستمريت مع الفريق في الموسم المنتهي 2015/2016 وحصدنا المركز الثاني برصيد 44 نقطة خلف الأسيوطي سبورت الذي تأهل للمباراة الفاصلة.

حلم يتمناه البلدورز

الحلم الذي ما زلت أحلم به في عالم كرة القدم هو اللعب في الدوري الممتاز لإظهار قدراتي وإمكانياتي بشكل أفضل أو أن أساهم مع فريق في صعوده للممتاز لأني عانيت كثيرًا في الكرة، حيث لعبت 10 مواسم بصفوف ناصر ملوي بالقسم الثالث والثاني ولعبت موسمين مع المنيا بالممتاز “ب” وأتمنى تحقيق الحلم واللعب في الممتاز.

رسالة البلدوز

لست من اللاعبين المشاغبين أو أصحاب المشكلات، لكني دائمًا أعمل بكل جد وإخلاص مع الفريق الذي أتواجد فيه وراضٍ بكل ما قسمه الله لي وأحمد الله أن لي إخوة جميعهم يدفعوني للأمام وأسرتي كلها كروية، ومن المصادفة أن مهاجم المنيا الآخر هو شقيقي الأصغر إبراهيم جلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى