اخر الأخبار

3 عوامل أضاعت حلم أخميم في الصعود للقسم الثاني

حلم الصعود للقسم الثاني أصبح كابوسًا داخل نادي أخميم الرياضي بعد تعادله في المباراة الماضية أمام نادي البداري، لينتهي أمل الفريق في الوصول للقمة، وخطف بطاقة التأهل للقسم الثاني.

وسيطرت حالة شديد من الحزن بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة  مصطفى حكيم، المدير الفني لنادي أخميم، على ضياع حلم الصعود لدوري القسم الثاني.

وكشف مصطفى حكيم، االمدير الفني لنادي أخميم، في تصريحات خاصة لـ”استاد ولاد البلد” عن  العوامل الرئيسية التي تسببب في الإخفاق وفشل الصعود لدوري القسم الثاني.

لعب المباريات خارج الملعب

أكد مصطفى حكيم، مدرب أخميم، أن العامل الأول في الصعود للقسم الثاني هو عدم خوض الفريق مبارياته على ملعب أخميم، والذي أثر على الفريق بالسلب على النتائج في مباريات الترقي رغم تفوقه في مباريات الدور التمهيدي، وتصدره للمجموعة الثالثة “أ” بدون أي هزيمة ولكن الأمر اختلف في الترقي.

غياب التوفيق وإهدار الفرص السهلة

وتابع حكيم أن ثاني العوامل هي عدم التوفيق الذي لازم لاعبي الفريق في مباريات الترقي وأهدر العديد من الفرص السهلة، ما يحرم الفريق من تحقيق الفوز على البداري وفقد حلم الصعود لدوري القسم الثاني.

قلة خبرة اللاعبين

وأوضح حكيم أن ثالث الأسباب هي قلة خبرة اللاعبين، والتي لم تسفعهم في تحمل ضغوط مباريات الترقي، مشيرًا إلى أن الفريق مكون من لاعبين صغار السن، وسيكون لهم شأن كبير في السنوات المقبلة لأنهم مستقبل النادي.

قدرنا عدم الصعود

وقال حكيم: قدر الله وما شاء فعل على ضياع حلم الصعود للقسم الثاني، ولكننا سنتعلم من أخطاء الموسم الحالي استعدادًا للموسم الجديد.

حكيم: لم نقصر.. والإدارة وقفت بجانبا

وقال مصطفى حكيم، في تصريحات خاصة لـ”استاد ولاد البلد” إن اللاعبين والجهاز الفني لم يقصروا طوال مباريات الترقي المؤهل للقسم الثاني، بالإضافة للدعم القوي من مجلس الإدارة ولكن لم يتمكن الفريق من الصعود للقسم الثاني.

يذكر أن نادي أخميم يحتل المركز الثالث بترقي المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، خلف البداري المتصدر برصيد 8 نقاط، والوليدية الوصيف برصيد 7 نقاط، والذين يتنافسوا على الصعود للقسم الثاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى