اخر الأخبارتقارير

فيومية يشاركون في حملة إغلاق حسابات الفيسبوك تضامنا مع حلب

على خلفية الأحداث الدموية، التي شهدتها مدينة حلب السورية بالأمس، اتشحت مواقع التواصل الاجتماعي باللون الأحمر، بعد أن دشن روادها حملة لغلق حساباتهم عليها في الساعة الـ12 مساء من منتصف اليوم، حدادا على المدينة التاريخية مصحوبة بوسم #حلب_تحترق، كمحاولة للفت أنظار العالم لما يحدث في حلب.

وفي هذا السياق، أعلن عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الفيوم عن المشاركة في حملة الإغلاق المؤقت لحساباتهم الشخصية على “فيسبوك”، معبرين عن أسفهم الشديد تجاه قصف مدينة حلب

هانعمل ايه؟

هنعمل إيه يعنى؟ بهذه الجملة بدأ أحمد هشام، 28 عاما، حديثه لـ”ولاد البلد” مردفا: لماذا يلوموننا عن حملة ندشنها على “الفيس بوك” لنظهر لأخوتنا في سوريا أدنى ما يستحقونه من تعاطف، بعض الناس تتهمنا بالتفاهة والسطحية بحجة أننا لن نغير شيئا من خلال العالم الافتراضي، ماذا يمكننا أن نفعل؟ نحن فشلنا في تغيير واقعنا ولم نستطع مجابهة الفساد في مصر، هل تتوقعوا أن نوقف القصف على سوريا؟ اسألوا الدولة.. اسألوا الحكومة لماذا تقف مكتوفة الأيدى؟ اسألوا السيسي عن إنجازاته في ملف العلاقات الخارجية، نحن فقط نظهر تعاطفنا مع الشباب والأطفال في حلب وهذا أقل ما يمكننا تقديمه .

بينما اتهمت صفاء عزت، طالبة بكلية الآداب بجامعة الفيوم، إدارة موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” بالعنصرية تجاه العرب، مشيرة إلى انها أظهرت تعاطفا كبيرا مع فرنسا في تفجيرات باريس منذ عدة شهور، وصممت تطبيقا لوضع علم فرنسا على الصورة الشخصية للرواد، فما الفارق بين فرنسا وبين سوريا ولبنان؟ السياسة لها حسابات أخرى، بحسب قولها.

وتضيف صفاء “لست متأكدة من جدوى هذه الحملة” ولكن إن نجحت فيمكنها أن تؤثر بشكل واضح على أرباح مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما “فيسبوك”.. “احنا ما بنصدق نلاقي حاجة نساعد بيها”.

ليس لنا قيمة

ويتفق محمد سيد، 30 عاما، مع ما سبق، مضيفا “أنا متأكد من أن هذه ليست نهاية الخراب، ما زالت المؤامرات تحاك على العرب من الخارج بتواطؤ من بعض الملوك والرؤساء العرب، أعتقد أن هذه الحملة ستنجح وستحقق المرجو منه، وهو ترويج حالة من الرفض الشعبي لجرائم نظام بشار، لكن يظل السؤال ماذا بعد أن يصل صوتنا؟ وهل لصوتنا قيمة في العالم أصلا؟

يشار إلى أن مدينة حلب، عاصمة محافظة حلب، تعتبر الأكبر في سوريا من حيث تعداد السكان، الذى يفوق الـ 8 ملايين نسمة، وتقع على بعد 310 كم شمال غربي مدينة دمشق، وتعد واحدة من أقدم مدن العالم، حيث كانت المدينة عاصمة لمملكة يمحاض الأمورية، وتعاقبت عليها بعد ذلك حضاراتٌ عدة مثل الحثية والآرامية والآشورية والفارسية والهيلينية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، وهو ما يجعلها مركزا هاما للصراع المستمر منذ 5 سنوات بين نظام بشار الأسد، والمعارضة السورية المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى