بين الناستحقيقات

صور| تلال القمامة والحيوانات النافقة تحاصران طريق الزاوية الغربي.. ومطالب برفعها

عندما تستقل طريق “أسيوط – الغنايم” الغربي بقرية الزاوية التابعة لمركز أسيوط، بسيارة خاصة أو ميكروباص، سرعان ما تقوم بغلق نوافذ السيارة، بعدما أصبحت تلال القمامة والحيوانات النافقة منتشرة على جانبات الطريق، ويطالب مواطنين بسرعة رفعها.. “الأسايطة” رصدت المشكلة في التقرير التالي:

رائحة كريهة

“زهقنا من القمامة ورائحة الحيوانات والطيور النافقة الملقاه علي جانب الطريق، خنقتنا ومحدش مفكر فينا”، بهذه الكلمات شكا خالد محمد، سائق، من سوء الحالة التي وصلت لها الطريق دون قيام أحد المسؤولين برفعها أو حتي النظر علي أهالي القري والمراكز وطلاب الجامعات الذين يذهبون يوميًا للمحافظة من هذا الطريق.

طريق حيوي

ويضيف عزت محمد، سائق أخر، إن قرية الزاوية بها طريقين وأحد فرعي يمر وسط القرية وأخر من الناحية الغربية يمر بجانب معسكرات القوات المسلحة، ولكن سائقي مركز الغنايم يمرون من تلك الطريق الغربي نظرًا لفضائه وبعده عن زحام المنطقة السكنية وبرغم من إن الطريق حيوي الا إن منذ سنوات طويلة والقمامة متراكمة حتي أصبحت كتلال المرتفعة.

غلق النوافذ

يقول أحمد عبدالعال، طالب جامعي، إن حالة الطريق أصبحت سيئة للغاية، فعند وصول سائق السيارة التي نستقلها إلي تلك القرية سرعان ما يقوم الركاب بغلق نوافذ السيارة من جانب وقيام البعض الذي يعاني من الأمراض المزمنة بوضع مناديل علي أنفه من جانب أخر نظرًا لانتشار الرائحة الكريهة التي لا تطاق بعدما أمتلئ جانبي الطريق بالحيوانات الميته.

مطالب برفعها

ويوضح محمد أبراهيم، عامل، أن ما تفعله معدات رئاسة المدينة هو رفع الحيوانات الميته والقمامة التي تغلق الطريق إلي التلال المتراكمة علي الجانب دون رفعها، وعند مرور المحافظ لتفقد وزيارة القري والمراكز الجنوبية يمر من الطريق الفرعي بالقرية بعيدًا عند تلك الكارثة، مطالبًا المحافظ والمسئولين بالتدخل ورفع تلك التلال التي أصبحت تخنقنا.

حملات نظافة

تقول نبيلة علي محمود، رئيسة مركز ومدينة أسيوط، إنه بصدد القيام بحملات نظافة مكبرة خلال الفترة المقبلة لرفع  أكوام القمامة المتراكمة بطريق قرية الزاوية الغربي بإستخدام معدات ولوادر وعمال رئاسة المدينة.

عن الطريق

يبلغ طول الطرق ما يقرب من واحد كيلو مترا، ويخدم قري ومدينة الغنايم وقري مركز أبوتيج الواقعة علي طريق أسيوط – الغنايم الغربي، وتستخدمه الشاحنات الكبيرة نظرًا لبعده عن المنطقة السكنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى