اخر الأخبار

عضو لجنة انتخابات الجبلاية: الاتحاد الحالي قدم الكثير ولاقى هجوما لأن رئيسه “صعيدي”

مؤمن القاضي، أمين صندوق نادي الشبان المسلمين، عضو اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة، المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل، بدأ حياته مع كرة القدم باللعب لدى نادي قنا من عام 1996 وحتى عام 2000، ثم ترشح على مقعد أمانة صندوق نادي الشبان المسلمين منذ سنتين وفاز بها، وتقدم لعضوية اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة، بناء على ترشيح من قبل أعضاء نادي الشبان المسلمين، ودعم من رابطة أندية الصعيد، على أن يكون ممثلا لهم في اللجنة، حيث فاز بعضويتها بعدد 77 صوتا.

و”القاضي” حاصل على بكالوريوس تجارة، وليسانس حقوق، وماجستير في القانون العام، وعلى الناحية المهنية يعمل مسؤول متابعة ورقابة لدى الهيئة العامة للتأمين الصحي.
وفي حوار خاص لـ”استاد ولاد البلد” يحدثنا “القاضي” عن دور اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة المصرية، وموقف اتحاد الكرة من دعم أندية الصعيد، لاسيما محافظة قنا.

يقول “القاضي” إن دور اللجنة هو الإشراف على العملية الانتخابية، وإخراجها بصورة نزيهة؛ لضمان وجود اتحاد كرة قوي بناء على اختيارات الأعضاء الذين يحق لهم التصويت، والتأكد من صحة الأصوات حتى الإعلان عن الاتحاد الجديد.

أزمة اتحاد الكرة

وحول أزمة اتحاد الكرة يقول “القاضي” إنها أخذت أكبر من حجمها بسبب أن الناس تطالب بعدم صدور حكم بحله بحجة المحافظة على الاستقرار، لافتا إلى أنه بدلا من الدعوة لحله أن ندعو الأشخاص الذين قاموا برفع القضايا بسحبها للمحافظة أيضا علي الاسقرار، مشيرا إلى أن سبب حل الاتحاد هو أن رئيسه من الصعيد، وأنه للأسف دائما ما يعامل الرياضين من الصعيد على أنهم من بلاد أخرى.
وتابع بأنه حتى الآن لم تصدر صيغة نهائية وتنفيذية لحل الاتحاد وأنه من حقه أن يستشكل على قرار الحل إذا صدر، وهو مستمر في عمله حتى انتهاء مدته كاملة في شهر سبتمبر، لافتا إلى أن حله في الوقت الحالي سيتسبب في حدوث مشكلات كثيرة على اللعبة بشكل عام.
ويشير عضو اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة إلى أن أداء الاتحاد جيد بشكل عام، في ظل الظروف السيئة التي عمل بها، وعلى الرغم من عدم وجود توفيق للمنتخبات في الصعود لكأس العالم أو كأس الأمم الأفريقية، لكن يجب النظر إلى الرياضة بشكل عام في البلد أن مستواها في تدهور، حيث إن الكرة في مصر خلال الأربع سنوات الأخيرة كانت بلا جمهور، على الرغم من أن الكرة جمهور، حيث كانت مباريات وهمية بنظام “البيزنس” حيث برامج تلفزيونية ومداخلات وغيرها دون النظر إلى عدم استمتاع الجمهور باللعبة بسبب عدم وجودهم داخل المدرجات.
وتابع أنه في عهد الاتحاد الحالي نجح “علام” وأعضاء الاتحاد من استرجاع مديونيات الاتحاد من الأندية ومن اتحاد الإذاعة والتلفزيون، وهو الأمر الذي لم ينجح فيه غيرهم.
أندية الصعيد

ويتحدث القاضي عن دور الاتحاد الحالي، مشيرا إلى أنه قدم أنشطة كثيرة في الصعيد لم تكن موجودة من قبل في ظل الاتحادات السابقة، مثل تنظيم دورات تدريبية للمدربين مرة في نادي الشبان المسلمين بقنا، ومرة أخرى في محافظة البحر الأحمر، كما تم تنظيم تصفيات كأس مصر بنادي المدينة المنورة بالأقصر، وأصبح للصعيد صوتا في الاتحاد بسبب الكتلة التصويتية الكبيرة بواقع 77 صوتا داخله.
ويأمل عضو اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة في عودة الجماهير للملاعب، لأن وجودها يشكل فارقا لدى الأندية والمنتخب، مشيرا إلى أن وجود الجماهير في بعض المباريات الحاسمة للمنتخب ولأندية الأهلي والزمالك أحدث فارقا في المباريات، ولم يحدث أي شغب أو مشكلات.
وتابع القاضي بأن الجماهير لم تعد تتذكر لعبة كرة القدم ولا أسماء اللاعبين بسبب عدم حضورهم المباريات ومشاهدتها من التلفزيون، فكيف تطالب بصعود الفريق الأول لكأس العالم وكأس الأمم الإفريقية ولا يوجد جمهور يشجع الفريق الأول؟ لابد من عودة الجماهير بشكل تدريجي لكي تعود الكرة لعهدها السابق.
وعن فشل أندية قنا في الصعود لدوري القسم الثاني بجانب نادي قنا الرياضي، يقول القاضي إن السبب هو عدم وجود دعم، وفقر الأندية ماديا، وحتى الدعم المقدم ضئيل ولا يقدم للأندية شيئا في ظل ارتفاع أسعار اللاعبين والانتقالات وغيرها، كما أن محافظ قنا لا يدعم الأندية، وحتى الدعم الذي قدم لنادي قنا الرياضي كان بعد النتائج التي قدمها، وبعد ضغط من وزارة الشباب والرياضة، وكان من الوزاراة وليس من المحافظة.
ويختتم عضو اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة حديثه بتعبيره عن أمنيته بأن يحقق نادي الشبان أفضل النتائج الموسم المقبل، والصعود لدوري القسم الثاني، بسبب أن النادي فشل السنتين الماضيتين في تحقيق نتائج ترضي جماهيره، حيث هبط في العام قبل الماضي ولم يصعد للقسم الثاني هذا العام، داعيا الجماهير للوقوف مع الشبان لضمان تحقيق أفضل النتائج الموسم المقبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى